المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٦٥ - مالك بن إسماعيل شيخ البخاري في صحيحه محمد بن خازم وهو أبو معاوية الضرير
متشيعا شديد التشيع (٣٦٧)، وذكره الذهبي في الميزان بما يدل على عدالته وجلالته، وانه اخذ مذهب التشيع عن شيخه الحسن بن صالح، وان ابن معين قال: ليس بالكوفة اتقن من ابي غسان، وان ابا حاتم قال، لم أر بالكوفة أتقن منه، لا أبو نعيم ولا غيره، له فضل وعبادة، كنت إذا نظرت إليه رأيته كأنه خرج من قبر، كانت عليه سجادتان (٣٦٨). قلت: روى عنه البخاري (٣٦٩) بلا واسطة في مواضع من صحيحه، وروى مسلم عنه في الصحيح بواسطة هارون بن عبد الله حديثا في الحدود، أما مشائخه عند البخاري، فابن عيينة، و عبد العزيز ابن ابي سلمة، واسرائيل، وقد اخذ عنه البخاري، ومسلم عن زهير ابن معاوية. مات رحمه الله. تعالى بالكوفة سنة تسع عشرة ومئتين. ٧٧ - محمد بن خازم - [١] المعروف بأبي معاية الضرير التميمي الكوفي، ذكره الذهبي في ميزانه فقال: - محمد بن خازم ع - الضرير ثقة ثبت، ما علمت فيه مقالا يوجب وهنه مطلقا، سيأتي في الكنى، وحين ذكره في الكنى، قال: أبو معاوية الضرير احد الائمة الاعلام الثقات، إلى أن قال: وقال الحاكم احتج به الشيخان، وقد اشتهر عنه الغلو، غلو التشيع (٣٧٠). قلت: احتجبه اصحاب الصحاح الستة (٣٧١)، وقد وضع الذهبي على اسمه غ رمزا إلى اجماعهم على الاحتجاج به، واليك حديثه في صحيحي البخاري ومسلم عن كل من الاعمش، وهشام بن عروة وله احاديث أخر في صحيح مسلم عن غير واحد من الاثبات، روى عنه في صحيح البخاري علي ابن المديني، ومحمد بن سلام، ويوسف بن عيسى، وقتيبة، ومسدد، وروى عنه في صحيح
[١] بالخاء المعجمة من فوق وغلط من قال ابن حازم بالحاء المهملة.