المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٦ - المراجعة ٦٩ وفيها حجة منكري الوصية
سحري ونحري (٧٢٩) " وربما قالت: " نزل به ورأسه على فخذي (٧٣٠) [١] " فلو كانت ثمة وصية لما خفيت عليها. وفي صحيح مسلم عن عائشة [٢]، " قالت: ما ترك رسول الله (ص) دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشئ ((٧٣١) اه. وفي الصحيحين [٣] عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن ابي أوفى: هل كان النبي (ص) أوصى ؟ قال: لا فقلت: كيف كتب على الناس. الوصية ثم تركها - قال: أوصى بكتاب الله. ا ؟. " (٧٣٢) وحيث ان هذه الاحاديث اصح من الاحاديث التي اورتموها لثبوتها في الصحيحين دون تلك، كانت هي المقدمة عند التعارض وعليها المعول، والسلام. س = تعليقته على هذا الحديث من سنن النسائي ص ٢٤١ من جزئها السادس، طبع المطبعة المصرية بالازهر -: ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة بحيث لا تمكن منه الوصية ولا تتصور، فكيف وقد علم أنه علم بقرب أجله قبل المرض ثم مرض أياما إلى آخر كلامه، فأمعن النظر فيه، تجده في غاية المتانة.
[١] قولها: مات بين حاقنتي وذاقنتي، وقولها: مات بين سحري ونحري، موجودان في باب مرضه ووفاته (ص)، من صحيح البخاري اما قولها: نزل به ورأسه على فخذي، فموجود في باب آخر ما تكلم به بعد باب مرضه ووفاته، بل فصل.
[٢] راجع من صحيحه كتاب الوصية، أو ص ١٤ من جزئه الثاني، تجد الحديث.
[٣] راجع كتاب الوصايا من كل من الصحيحين، تجد الحديث.