المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٨٥ - المراجعة ٦٠ وفيها دحض المراوغة بقواطع الحجج
١ - أخرج الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي في كتابه - إكمال الدين وإتمام النعمة - بالاسناد إلى عبد الرحمن بن سمرة من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله، جاء فيه: يا ابن سمرة إذا اختلفت الاهوا، وتفرقت الآراء، فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي (٦٥٩). ٢ - أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تبارك وتعالى، اطلع إلى أهل الارض اطلاعة، فختارني منها فجعلني نبيا، ثم اطلع الثانية، فاختار عليا فجعله إماما، ثم أمرني أن أتخذه أخا ووليا، ووصيا وخليفة ووزيرا، الحديث (٦٦٠). ٣ - أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الامام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، ان رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: حدثني جبرائيل عن رب العزة جل جلاله، أنه قال: من علم ان لا إله إلا أنا وحدي، وان محمدا عبدي ورسولي، وأن علي بن أبي طالب خليفتي، وان الائمة من ولده حججي، أدخلته الجنة برحمتي. الحديث (٦٦١). ٤ - أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الامام الصادق عن أبيه = وسلم، قال: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية: بعثه الله فقهيا عالما. وفي رواية أبي الدرداء: كنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود: قيل له ادخل من أي أبواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء، وحشر في زمرة الشهداء. وحسبنا في حفظ هذه الاربعين وغيرها مما اشتملت عليه مراجعاتنا كلها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها، فأداها كما سمعها، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ليبلغ الشاهد منكم الغائب. (*)