المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٦٣ - المراجعة ٤٩ وفيها الاعتراف بفضائل علي
الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه (٦١٨). اه. وهذا الحديث أخرجه مسلم في باب فضائل علي من صحيحه [١] من عدة طرق عن زيد بن أرقم، لكنه اختصره فبتره - وكذلك يفعلون -. وأخرج الامام أحمد من حديث البراء بن عازب [٢] من طريقين، قال: كنا مع رسول الله، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله، تحت شجرتين، فصلى الظهر وأخذ بيد علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قال: فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة (٦١٩). وأخرج النسائي عن عائشة بنت سعد [٣]، قالت: سمعت أبي يقول: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يوم الجحفة، فأخذ بيد علي وخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم رفع يد علي، فقال: هذا وليي، ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه، ومعادي من عاداه (٦٢٠). وعن سعد أيضا [٤]، قال: " كنا مع رسول الله، فلما بلغ غدير
[١] ص ٣٢٥ من جزئه الثاني.
[٢] في ص ٢٨١ من الجزء الرابع من مسنده
[٣] في ص ٤ من خصائصه العلوية في باب ذكر منزلة علي من الله عزوجل، وفي ص ٢٥ في باب الترغيب في موالاته، والترهيب من معاداته.
[٤] فيما اخرجه النسائي صفحة ٢٥ من خصائصه.