المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١٣
الكتاب، ويرجعون شيعتهم إليه، قال موسى بن عبد الله بن الحسن: سأل أبي رجل، عن التشهد، فقال أبي: هات كتاب ابن أبي رافع، فأخرجه واملاه علينا. اه. (٩٨١). واستظهر صاحب روضات الجنات انه أول كتاب فقهي صنف في الشيعة (٩٨٢)، وقد اشتبه في ذلك رحمه الله، ومنهم عبيدالله بن أبي رافع كاتب علي ووليه، سمع النبي وروى عنه صلى الله عليه وآله، قوله لجعفر: " اشبهت خلقي وخلقي " (٩٨٣) أخرج ذلك عنه جماعة منهم أحمد بن حنبل في مسنده، وذكره ابن حجر في القسم الاول من إصابته بعنوان عبيدالله بن أسلم، لان أباه أبا رافع اسمه أسلم، ألف عبيدالله هذا كتابا فيمن حضر صفين مع علي، من الصحابة، رأيت ابن حجر ينقل عنه كثيرا في إصابته، فراجع [١] (٩٨٤). ومنهم ربيعة بن سميع، له كتاب في زكاة النعم من حديث علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (٩٨٥). ومنهم عبد الله بن الحر الفارسي له لمعة في الحديث جمعها عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله (٩٨٦). ومنهم الاصبغ بن نباتة صاحب أمير المؤمنين وكان من المنقطعين إليه، روى عنه عهده إلى الاشتر، ووصيته إلى ابنه محمد، ورواهما أصحابنا بأسانيدهم الصحيحة إليه (٩٨٧). ومنهم سليم بن قيس الهلالي صاحب علي (ع) روى عنه وعن سلمان الفارسي، له كتاب في الامامة ذكره الامام محمد بن إبراهيم النعماني في الغنية، فقال: وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم أو رواه عن الائمة لا خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من كتب الاصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت واقدمها، وهو من الاصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها (٩٨٨) اه. وقد تصدى أصحابنا لذكر من ألف من أهل تلك الطبقة من سلفهم الصالح، فليراجع فهارسهم وتراجم رجالهم من شاء (٩٨٩).
[١] ترجمة جبير بن الحباب بن المنذر الانصاري في القسم الاول من الاصابة.