المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٦ - ترجمة المؤلف
ويسرح منعما متجولا لا تعيقه عقبة دون المتعة والانشراح. فإذا وقفت إلى مجموعة هذه الابنية الضخمة المتصل بعضها ببعض، القائم بعضها على بعض، وقفت منها إلى صرح عظيم مشيد الاركان، متين البنيان يروعك بجماله الهندسي وفخامته العمرانية. ثم هو يروعك اكثر فأكثر، إذا وقفت على نتاجه الخصب الذي يجمع إلى كثرة (الكم) جودة (النوع). ومع ذلك فلا يزال - على تمامه وكماله - نواة بالقياس إلى طماح سيدنا المؤلف فهو قد تملك في جنوبها ارضا واسعة كبيرة، والحقها بالمؤسسة ليتم بها مشاريعه الخيرية، واغراضه الاسلامية، وينتهي إلى تأسيس جامعة [١] تلقن طلابها احسن المبادئ، في اوسع المعارف، وهو يرى ان هذه الطريق خير طريق لعلاج الخطر الداهم، ولحفظ الجيل الجديد، الناسل من صفوفنا إلى صفوف قد تضطره أن يعادي صفوفنا. أخذ الله بيده لما فيه صلاح الدنيا والدين ونفع به الاسلام والمسلمين، والحمد لله رب العالمين. الكاظمية ١٣٦٥ ه - ١٩٤٦ م مرتضى آل ياسين الصحن في احدى الغرف المحيطة بالضريح. في يوم الاربعاء في ١ كانون الثاني ١٩٥٨، الموافق ١٠ جمادي الثانية سنة ١٣٧٧ ه. ترك قدس الله سره، هذه المؤسسات أمانة في عنق جميعة اختار أعضاءها من الذين أعانوه في شتى مجالاته الدينية والاجتماعية والثقافية. وعهد إليها بأوقافها تغذيها وتنميها وقد كانت هذه الجمعية بشخص رئيسها السيد خليل فرعوني عند حسن ظن السيد المؤسس انشاء وبناء، حتى أصبح للجعفرية اليوم بفضل هذه الجمعية عقارات شامخة هي أبرز عقارات صور التجارية.
[١] أقام سماحته الصرح الجديد للكلية الجعفرية في هذا المكان وفق تصميمه.