المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٣٧ - المراجعة ٧٨ وفيها الأسباب المرجحة لحديث أم سلمة مضافا إلى ما تقدم في المراجعة ٧٦ من الأسباب
المراجعة ٧٩ رقم: ٢٣ صفر سنة ١٣٣٠ الاجماع يثبت خلافة الصديق إذا تم كل ما قلتم من العهد والوصية، والنصوص الجلية، فماذا تصنعون بإجماع الامة على بيعة الصديق ؟ واجماعها حجة قطعية لقوله (ص): لا تجتمع أمتي على الخطأ (٨٢٣)، وقوله صلى الله عليه وآله " لا تجتمع على ضلال فماذا تقولون ؟ " (٨٢٤). س المراجعة ٨٠ رقم: ٢٥ صفر سنة ١٣٣٠ لا إجماع نقول: أن المراد من قوله (ص): لا تجتمع أمتي على الخطأ، ولا تجتمع على الضلال، إنما هو نفي الخطأ والضلال عن الامر الذي اشتورت فيه الامة فقررته باختيارها، واتفاق آرائها، وهذا هو المتبادر من السنن لا غير، أما الامر الذي يراه نفر من الامة فينهضون به، ثم يتسنى لهم إكراه أهل الحل والعقد عليه، فلا دليل على صوابه، وبيعة السقيفة لم تكن عن مشورة، وإنما قام بها الخليفة الثاني، وأبو عبيدة، ونفر معهما، ثم فاجأوا بها أهل الحل والعقد، وساعدتهم تلك الظروف على ما أرادوا، وأبو بكر يصرح بأن بيعته لم تكن عن مشورة ولا عن روية، وذلك حيث خطب الناس في أوائل خلافته معتذرا إليهم، فقال: " ان بيعتي كانت