المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٣٥ - المراجعة ٧٨ وفيها الأسباب المرجحة لحديث أم سلمة مضافا إلى ما تقدم في المراجعة ٧٦ من الأسباب
الامام، فقولها: مات رسول الله بين سحري ونحري معطوف على قولها: " إن رسول الله (ص) رأى السودان يلعبون في مسجده بدرقهم وحرابهم، فقال لها: أتشتهين تنظرين إليهم ؟ قالت: نعم، قالت: فأقامني وراءه وخدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني ارفدة - اغراء لهم باللعب لتأنس السيدة - قالت: حتى إذا مللت، قال: حسبك ؟ قلت: نعم، قال: فاذهبي [١] " (٨١٧) وان شئت فاعطفه على قولها: " دخل علي رسول الله (ص) وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله، قالت: فأقبل عليه رسول الله (ص) فقال: دعهما... " الحديث [٢] (٨١٨). واعطفه ان شئت على قولها [٣]: " سابقني النبي فسبقته، فلبثناه حتى رهقني اللحم، سابقني فسبقني، فقال: هذه بتيك " (٨١٩) أو على قولها [٤]: " كنت ألعب بالبنات ويجئ صواحبي فيلعبن معي، وكان رسول الله يدخلهن ٩٧ من جزئه السادس. وكذلك فعل الحاكم إذ أخرجه في ص ١٢٠ من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك، واعترف الذهبي بصحته إذ أورده في تلخيص المستدرك.
[١] هذا الحديث ثابت عنها، أخرجه الشيخان في صحيحيهما، فراجع من صحيح البخاري اوائل كتاب العيدين ص ١١٦ من جزئه الاول، وراجع من مسند أحمد صفحة ٥٧ من جزئه السادس.
[٢] اخرجه البخاري ومسلم والامام احمد من حديث عائشة في المواضع التي أشرنا إليها من كتبهم في التعليقة السابقة.
[٣] فيما أخرجه الامام أحمد من حديث عائشة في ص ٣٩ من الجزء السادس من مسنده.
[٤] فيما أخرجه احمد عن عائشة ص ٧٥ من الجزء السادس من مسنده.