المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٠ - المراجعة ٦٧ بحث المناظر عن الوصية إلى علي
فقال: لانه كان أولنا به لحوقا، وأشدنا به لزوقا " (٧٧١) قلت: كان الناس يعلمو ان وارث رسول الله صلى الله عليه وآله، انما هو علي، دون عمه العباس وغيره من بني هاشم، وكانوا يرسلون ذلك ارسال المسلمات كما ترى، وانما كانوا يجهلون السبب في حصر ذلك التراث بعلي وهو ابن عم النبي دون العباس، وهو عمه، ودون غيره من بني أعمامه وسائر ارحامه صلى الله عليه وآله، ولذلك سألوا عليا تارة، وقثما أخرى، فأجاباهم بما سمعت، وهو غاية ما تصل إليه مدارك اولئك السائلين، وإلا فالجواب: " ان الله عزوجل اطلع إلى أهل الارض فاختار منهم محمدا فجعله نبيا، ثم اطلع ثانية فاختار عليا، فأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ان يتخذه وارثا ووصيا " (٧١٣) قال الحاكم - في صفحة -: ١٢٥ من الجزء ٣ من المستدرك بعد ان أخرج عن قثم ما سمعته -: حدثني قاضي القضاة أبو الحسن محمد ابن صالح الهاشمي، قال: سمعت ابا عمر القاضي، يقول: سمعت اسماعيل ابن اسحاق القاضي، يقول: وقد ذكر له قول قثم هذا، فقال: انما يرث الوارث بالنسب، أو بالولاء، ولا خلاف بين أهل العلم ان ابن العم لا يرث مع العم (قال) فقد ظهر بهذا الاجماع ان عليا ورث العلم من النبي دونهم. اه. (٧١٤) قلت: والاخبار في هذا متواترة، ولاسيما من طريق العترة الطاهرة، (٧١٥) وحسبنا الوصية ونصوصها الجلية والسلام. ش المراجعة ٦٧ رقم: ٦ صفر سنة: ١٣٣٠ البحث عن الوصية اهل السنة لا يعرفون الوصية إلى علي، ولا يتعرفون بشئ من نصوصها، فتفضلوا بها ولكم الشكر، والسلام. س