المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٩٩ - المراجعة ٦٤ وفيها انا إنما أوردناها إجابة للطلب وحسبنا حجة على الجمهور صحاحهم أما عدم إخراجهم نصوصنا فإنما هو لشنشنة يعرفها الناس من ظالمي آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهنا حقيقة أوضحناها نلفت إليها أولي الألباب
علي بن أبي طالب، (٧٠٨) وحسبك حديث الدار يوم الانذار (٧٠٩)، وكان علي يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله: " والله اني لاخوه، ووليه وابن عمه، ووارث علمه، فمن أحق به مني (٣) ؟ (٧١٠) ". وقيل له مرة: " كيف ورثت ابن عمك دون عمك، فقال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله، بني عبد المطلب وهم رهط، كلهم يأكل الجذعة، ويشرب الفرق، فصنع لهم مدا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، وبقي الطعام كما هو كأنه له يمس، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا بني عبد المطلب اني بعثت اليكم خاصة، وإلى الناس عامة، فأيكم يبايعني على ان يكون أخي، وصاحبي، ووارثي ؟ فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه وكنت من أصغر القوم، فقال لي: اجلس، ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: اجلس حتى كان في الثالثة، ضرب بيده على يدي، فلذلك ورثت ابن عمي دون عمي (٧١١) (٤). وسئل قثم بن العباس - فيما أخرجه الحاكم في المستدرك (٥) والذهبي في تلخيصه جازمين بصحته - فقيل له: " كيف ورث علي رسول الله دونكم، (١) هذه الكلمة بعين لفظها ثابتة عن علي، أخرجها الحاكم في صفحة ١٢٦ من الجزء ٣ من المستدرك بالسند الصحيح على شرط البخاري ومسلم، واعترف الذهبي في تلخيصه بذلك. (٢) هذا الحديث ثابت ومستفيض، أخرجه الضياء المقدسي في المختارة، وابن جرير في تهذيب الآثار، وهو الحديث ٦١٥٥ في صفحة ٤٠٨ من الجزء ٦ من كنز العمال، وأخرجه النسائي في صفحة ١٨ من الخصائص العلوية، ونقله ابن ابي الحديد عن تاريخ الطبري في أواخر شرح الخطبة القاصعة ص ٢٥٥ من المجلد ٣ من شرح النهج، ودونك صفحة ١٥٩ من الجزء الاول من مسند الامام أحمد بن حنبل، تجد الحديث بالمعنى. (٣) صفحة ١٢٥ من جزئه الثالث، وأخرجه ابن أبي شيبة ايضا، وهو الحديث ٦٠٨٤ في صفحة ٤٠٠ من الجزء السادس من كنز العمال.