الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٣٨
و مساهمة فى هذا الإحياء قررت وزارة المعارف المصرية نشر" كتاب الشفاء" نشرا علميا، و كونت لذلك لجنة خاصة ترسم منهج هذا النشر و تشرف على تنفيذه [١].
و كتاب كهذا يتطلب تحقيق نصوصه و نشره نشرا صحيحا زمنا طويلا و جهودا متصلة؛ و فى تحديد الخطة و رسم الطريقة ما يعين على تحقيق هذه الغاية.
و قد خرجت اللجنة من بحثها بمبدأين أساسيين: أولهما ضرورة جمع ما يمكن جمعه من مخطوطات" الشفاء"، و الثاني اعتماد نص مختار يقوم على أساس هذه المخطوطات و المفاضلة بينها.
١- جمع المصادر:
كم تمنينا أن ينشر كتاب" الشفاء" [٢]! و ما ذاك إلا لأن طبعة طهران التي ظهرت فى أول القرن الهجرى الحالى، سنة ١٣٠٣، معيبة و ناقصة، و ليست من النشر العلمى فى شىء. معيبة لأنها لا تعتمد على أى تحقيق علمى، و فيها أخطاء لا حصر لها. و ناقصة لأنها أهملت إهمالا تاما جملتين من جمل الكتاب الأربع، و هما" المنطق" و" العلم الرياضى" اللذان يزيد حجمهما على
[١] صدر هذا القرار فى منتصف سنة ١٩٤٩، و كونت اللجنة من الأساتذة:
[١] الدكتور ابراهيم مدكور.
[٢] الأب جورج شحاته قنواتى.
[٣] الدكتور محمد عبد الهادى أبو ريده.
[٤] الأستاذ محمود الخضيرى.
[٥] الدكتور أحمد فزاد الأهواني- على أن يشرف على توجيه العمل صاحب العزة الدكتور طه حسين بك (صاحب المعالى الدكتور طه حسين باشا وزير المعارف اليوم). و ضم إلى اللجنة فى قرار لاحق.
[٦] الدكتور محمد يوسف موسى.
[٧] الدكتور عبد الرحمن بدوى.
ثم ضم إليها أخيرا الأستاذ سعيد زائد، على أن يكون عضوا مساعدا.
[٢]Madkour ,L ' Organon ,p .٢٠