طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٩ - ٨٧٤ الشيخ محمد حسن آل سميسم حدود ١٢٧٨-١٣٤٢
له شيخنا النوري «اللؤلؤ و المرجان» سمى المترجم اجازتة بـ «بغية الوعاة» فى طرق طبقات مشايخ الاجازات و هي مفصلة تشتمل على مقدمة ذات فوائد جمة و عشرة طبقات و منها اجازته للشيخ مهدي بن الشيخ محمد علي ثقة الاسلام الاصفهاني سماها «اللمعة المهدية» الى الطرق العلية و منها اجازته للعلامة السيد صدر الدين ابن اسماعيل الصدر سماها «الطبقات» في الروات و مشايخ الاجازات و منها اجازته المفصلة التي كتبها للمؤلف عفى عنه في (١٣٣٠) و هي كبيرة ذات فوائد جليلة و تزيد على ثلاثة آلاف بيت و قد استنسخها لاهميتها جمع من الاعلام كالحجة الميرزا محمد العسكري و العلامة السيد علي مدد القائني و السيد عبد الرزاق المقرم و غيرهم الى غير ذلك من الاجازات المطولة و المختصرة فرحمه اللّه رحمة واسعة.
٨٧٤ الشيخ محمد حسن آل سميسم حدود ١٢٧٨-١٣٤٢
هو الشيخ محمد حسن بن الشيخ هادي بن الشيخ احمد بن الشيخ محمد بن ملا بري ابن حميدان بن سميسم بن خميس اللامي النجفي عالم أديب و شاعر شهير.
«آل سميسم» من الاسر العريقة في المجد ترجع بنسبها الى بني لام القبيلة المعروفة في العراق بين لوائي العمارة و الكوت و أول من هاجر منهم الى النجف هو سميسم فقد كانت هجرته حدود (١١٨٧) و قد نبغ في هذا البيت بعض العلماء و الادباء و سوف تأتي على ذكر كل واحد منهم ان شاء اللّه تعالى ولد المترجم فى النجف حدود (١٢٧٨) و نشأ فاخذ المقدمات و السطوح عن بعض الافاضل من الاساتذة ثم حضر على علماء وقته و فقهائه حتى بلغ مكانة سامية و كان بالاضافة الى تفقهه فى الدين أديبا بارعا و شاعرا مجيدا له نوادر و ظرائف و نكات مع بعض اعلام الادب و كان محمود السيرة حسن الاخلاق جاورت داره ما يقرب من عشرة سنين فما انكرت عليه صفة و لا رأيت منه سوى مكارم الاخلاق و الالتزام بالآداب الشرعية المرعية توفى رحمه اللّه فى (٦-ج ١-١٣٤٢) ورثاه جماعة منهم السيد رضا الهندي