طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤١ - ٨٦٦ السيد حسن الزواري اليزدي -١٣١٥
الانام. الى ان قال افضل المتقدمين و المتأخرين من الفقهاء و المحدثين و الحكماء و المتكلمين و المحققين من الاصوليين و جميع المتفننين حتى النحويين و الصرفيين فضلا عن المفسرين و المنطقيين، الى ان قال، و من غريب الاتفاق الذى لم يحكه التأريخ منذ خلق اللّه الدنيا ان انحصرت رياسة المذهب الجعفرى فى تمام الدنيا بسيدنا الاستاذ في اواخر الامر و مات رؤساء الدين و المراجع العامة في كل البلاد و لم يبق لأهل هذا المذهب رئيس سواه كما لم ينفق في الامامية رئيس مثله فى الجلالة و نفوذ الكلمة و الانقياد له انتهى و مؤلفات المترجم قليلة بالنسبة الى جلالته الا ان اشتغاله بالتدريس و الرياسة العامة و المرجعية العظمى لم تترك له من الوقت ما يفرغه للتأليف فمن آثاره حاشية على (نجاة العباد) و حاشية على (النخبة) و كل ما علق عليه الشيخ الأنصارى لعمل المقلدين و (كتاب الطهارة) الى الوضوء و رسالة في اجتماع الامر و النهي و رسالة فى الرضاع و كتاب في الفقه من اول المكاسب الى آخر المعاملات و تلخيص افادات استاذه الشيخ الانصارى و غير ذلك و يأتي ذكر ولديه الجليلين الميرزا محمد و السيد ميرزا علي اغا
٨٦٦ السيد حسن الزواري اليزدي ... -١٣١٥
هو السيد حسن بن السيد مرتضى بن احمد بن حسين بن سامع بن غياث الزوارى الطباطبائي اليزدى الحائرى المعروف بالنحوى عالم فقيه و أديب جليل.
كان من علماء كربلاء الافاضل الزهاد الاتقياء المنزوين عن الناس و له تصانيف هامة متنوّعة و كان شاعرا ماهرا يتخلّص فى شعره ب (منيب.
نبيه خ ل) رأيت من آثاره بخطه (عظائم الامور) من علائم الظهور كتبه بعد فراغه من تأليف (ضياء الانوار) في احوال خاتم الائمة الاطهار كما رأيت له (جوامع الاسرار) في معراج الرسول المختار الفه في (١٢٨٨) و هو فارسي كبير احال فيه الى ديوانه (معارج الوصول) لمحب الوصول و الى كتبه الاخرى مثل (سوابغ النعم) و (الآيه الكبرى) في احوال ليلة الاسراء و (كاشف الغما) فى اخبار السما و رأيت له ايضا ارجوزة في سلسلة نسبه الى آدم بالعربية