طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٧ - ٣٥٠ الشيخ الميرزا اسماعيل مصباح المنجم ١٣٠٠-١٣٨٢
ولد في شيراز (١٢٥٨) و أخذ العلم عن ابن عمه السيد المجدد الشيرازي و كان خال أولاد المجدد و قد تربى بتربيتة و لم يختر للتلمذة و الاستفادة غيره من بدأ أمره الى حين وفاته و قد بلغ من العلم و الفضل و الادب كل مبلغ و برز بين اقرانه من تلامذة المجدد حتى كان هو المقرب عنده و كاد أن يتولى الزعامة الدينية بعده إذ قد رشح للمنصب نظرا لقابليته إلا ان القدر عاجله فتوفى في الكاظمية في حياة المجدد في عاشر شعبان (١٣٠٥) بعد مرض طويل و حمل الى النجف فدفن في الحجرة الثانية الشرقية من طرف جنوب الصحن و فيها قبر اخته العلوية زوجة السيد المجدد و قد فجع العلم و العلماء بوفاته و رثاه جمع من الشعراء و الاعلام و كان المترجم مع علمه الجم و تفقهه فى الدين اديبا لا معا و شاعرا كبيرا له شعر كثير في مدائح أهل البيت و مراثيهم ترجمته فى (هدية الرازى) و خلف من الذكور السيد الميرزا عبد الحسين نزيل طهران الذي توفى بالنجف (١٣٦٥) و دفن في مقبرة المجدد الشيرازى و السيد عبد الهادي المولود عام وفاة والده و هو اليوم احد المراجع في النجف المتوفى ١٣٨٢
٣٥٠ الشيخ الميرزا اسماعيل مصباح المنجم ١٣٠٠-١٣٨٢
هو الشيخ الميرزا اسماعيل بن الاغا زين العابدين الملقب فى شعره بمصباح حفيد الميرزا محمد علي خان نجم الدولة أديب مصنف و منجم ماهر يعرف بنجم الممالك.
ولد في (١٣٠٠) و أخذ العلم عن الافاضل و اشتهر بعلم الفلك و النجوم و تقاويمه مطبوعة متداولة من (١٣٤١) الى اليوم له ديوان شعر يقرب من سبعة آلاف بيت و له وجيزة في الجبر و التفويض و أخرى في الفرق بين العلم و الارادة و المشيئة و القضاء و القدر و ثالثة فى الفرق بين النبي و الرسول و أولي العزم و رسالة في الجفر الجامع و الصديقي و النورى و ترجمة «معالم الاصول» و ترجمة «مجمع البحرين» و أغلاط محمود دهدار و طمطام و «استخراج الاهلة» و «تفسير