طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨ - ٢٤٣ السيد احمد آل الطالقاني ١٢٥٢-١٣٣٧
الدينية و المرجعية التقليدية و لهم اياد بيضاء فى نشر العلم و تأييد الشريعة كما ان لهم في النجف زعامة دينية من قديم هاجر جدهم الاعلى القاضي الامير السيد جلال الدين الحسيني من طالقان في ايام السلطان الشاه طهماسب الصفوى و ذلك عام (٩٣٥) فسكن النجف و أدرك بها المحقق الكركي فاخذ عنه و تعاقب فيها أولاده و احفاده الى اليوم و قد ذكرنا كلا فى محله من أجزاء هذا الكتاب و من المعاصرين منهم المترجم ولد في النجف يوم الثلاثاء (٢٥-ذ ق-١٢٥٢) و نشأ بها فاخذا وليات العلوم على اخوته و بنى عمه و بعض أفاضل آل كاشف الغطاء ثم حضر في الفقه و الاصول على أخيه العلامة السيد ميرزا الآتي ذكره و على الشيخ أغا رضا الهمدانى و الشيخ محمد كاظم الخراساني و الشيخ الحسين الخليلي و كان في الاواخر يحضر بحث السيد محمد كاظم اليزدى تواضعا و تيمنا و كان ورعا تقيا و زاهدا عابدا و كانت له صلة وثيقة بالعلامة المقدس السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي دامت سنين طويلة و كان مع وفور علمه و تفقهه فى الدين أديبا فاضلا و شاعرا مبدعا له مراسلات و مطارحات مع جماعة من اعيان العلماء و اعلام الادب و لكن ضاع اكثر شعره و تلف لعدم اعتنائه به و اهتمامه له إلا ما شذ مما حفظته بعض المحاميع و قد جمع حفيد أخيه السيد محمد حسن بن السيد عبد الرسول بن السيد مشكور بن محمود آل الطالقاني أخ المترجم ما تيسر له من نظمه من المجامع الخطية للاسرة و غيرها توفى رحمه اللّه في النجف عن عمر طويل ليلة الثلاثاء لثمان بقين من شعبان (١٣٣٧) و شيع تشييعا مهيبا و دفن فى الصحن الشريف حيث قبور آباءه و رثاه جماعة و إرخ وفاته ابن اخيه العلامة السيد مشكور بقوله:
قد نعى أحمد ناعي # الشرع حزنا و اكتئابا
هاتفا من بعدك الد # ين غدا يشكو اغترابا
ثاكلا يندب فرد العلم # و الفضل المهابا
قال و التاريخ باك # أحمد كالبدر غابا
و والده من الفقهاء المعاصرين للشيخ راضي النجفي توفى (١٢٨٥) و قد