طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٩ - ٦٩١ الشيخ جواد الطارمي ١٢٦٣-١٣٢٥
صدور الدهور [١] خير شاهد على ذلك فان من وقف على هذه الرسائل عرف مدى إحاطة المترجم بعلم اللغة و تجلى له اطلاعه على الكثير من أخبار العرب ترك النظم و الكتابة في الاواخر مدة طويلة حتى توفى ببغداد فى «١٣٦٣» و نقل الى النجف و دفن فى مقبرة خاصة قرب داره فى محلة البراق و أقيمت له فواتح كثيرة كما أقيمت له ذكرى أربعينية جليلة فى مدرسة الصدر بالنجف شارك فيها برثائه جمع من أعلام العراق من الكتاب و الشعراء و غيرهم، و قد كتب لنا حضورها فيمن حضر و أرخ وفاته جماعة منهم الشيخ محمد السماوي فقد رثاه بقصيدة مادة التاريخ منها قوله:
(حلّ جواد الغرف) و يأتي ذكر ولده الشيخ محمد رضا و قد تقدم الكلام على نجله الآخر الباقر و رأيت تملك الشيخ علي أخ المترجم لبعض مجلدات (الجواهر) .
٦٩١ الشيخ جواد الطارمي ١٢٦٣-١٣٢٥
هو الشيخ جواد بن المولى محرم علي بن كلب قاسم الزنجاني-أبو الطائفة الطارمية-عالم مصنف و مدرس جليل و خطيب بارع.
ولد في (باب بر) من نواحي طارم العليا برنجان يوم الجمعة (٢٣-ذ ق-١٢٦٣) و نشأ بها ثم هاجر الى قزوين في «١٢٧٧» فأخذ المقدمات و قرأ على العلامة السيد علي القزويني مؤلف حاشية (القوانين) و غيره من علماء قزوين يومذاك و هاجر الى النجف فى «١٢٨٩» فتلمذ على المجدد الشيرازي و السيد حسين الكوهكمرى و الفاضلين الايرواني و المامقاني حتى صار من أعاظم العلماء. فعاد إلى زنجان و قام بوظائف الشرع و اشتغل بالتدريس و التأليف و الارشاد و إمامة الجماعة إلى أن توفى «٢-شوال-١٣٢٥» و دفن بها فى جوار السيد ابراهيم، و له تصانيف كثيرة جليلة متنوعة طبع منها «تكميل الايمان» فى إثبات وجود صاحب الزمان و «ربيع المتهجدين» فى صلاة الليل و حاشية «القوانين» و «الاصول الجعفرية»
[١] ذكرناه في حرف الميم من (الذريعة) بعنوان مجموع الرسائل لأنه يحتوي على ثمانية و ثمانين رسالة ساجل بها أعلام العلم و شيوخ الأدب ولمة من الأعيان و الأشراف بدأها برسالة كتبها الى الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في (١٣١٧) .