طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٩ - ٣٣٥ الشيخ المولى اسماعيل القراباغى النجفي -١٣٢٣
أنواع الكمال عن علماء عصره و فضلائه حتى نال مرتبة سامية فى العلوم و اصبح عالما جامعا و هاجر الى سبزوار فتلمذ في المعقول على الفيلسوف المعروف المولى هادى السبزواري صاحب (المنظومة) حتى أتقنه و زاول مهنة الطب فمهر فيها و تفوق على غيره و حصل من السلطان ناصر الدين على اللقب المذكور نظرا لخبرته و كان من الصلحاء الاتقياء و الزهاد العباد و العرفاء الاخيار حفر لنفسه قبرا في حياته قرب مقبرة استاذه الحكيم المعروف فكان يتعهده و يتردد عليه في أغلب أوقاته ترويضا للنفس وردا لجماحها و كسرا لشكيمتها الى أن توفى (١٣٤٥) فدفن بذلك القبر رحمه اللّه.
٣٣٤ الشيخ اسماعيل القائنى ... -بعد ١٣٠٠
عالم فقيه كان من اجلاء تلاميذ السيد المجدد الشيرازى و قدمائهم توقف معه بسامراء أربع سنين فرجع الى ايران و نزل بطهران مرجعا للامور الى ان توفى بها بعد الثلثمائة ذكرته في «هدية الرازى» .
٣٣٥ الشيخ المولى اسماعيل القراباغى النجفي ... -١٣٢٣
عالم جليل و فقيه متورع كان من المجاهدين المراقبين الأتقياء البررة قليل المعاشرة كان اشتغاله فى طهران في «المدرسة المحمدية» قرأ «القوانين» و «الفصول» و غيرهما على المولى هادى الطهراني تلميذ مؤلف «الفصول» و قرأ «الرسائل» على الميرزا محمد حسن الاشتياني تلميذ الشيخ الانصارى و كان أخيرا أحد مدرسي السطوح بطهران تلمذ عليه جمع كثير من الفضلاء و فى أوائل (١٣٠٠) تشرف الى العتبات المقدسة و توقف قرب سنتين بسامراء مستفيدا من بحث المجدد الشيرازى و كان يدرس السطوح بها لبعض الطلاب ثم جاور