طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٥ - ٥٣٣ السيد محمد تقي القمى -١٣٤٤
السيد محمد تقي جد المترجم و غيرهم و هم من بنى عم الاسرة العلمية النجفية «آل الطالقانى» .
ولد المترجم في طهران (١٣٢٥) من بنت أخت المؤلف و نشأ بها فأخذ المقدمات على فضلاءها ثم هاجر الى قم فحضر بحث الحجة الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري سنين ثم هاجر الى النجف فحضر حلقات دروس اعلامها المشاهير حتى صار ممن يشار اليه بالعلم و النقى و حسن السيرة انتقاه الزعيم الديني الكبير السيد أغا حسين البروجردي فارسله ممثلا عنه الى المدينة المنورة فمكث فيها سنتين خطى خلالها خطوات واسعة و قام باعمال جليلة و توفى بها ليلة الثلاثاء ١٤ شعبان (١٣٧٢) و دفن بجوار الأئمة فى البقيع و اقيمت له فى النجف فواتح عديدة من قبل أعلام الدين و مراجع العصر و أقام له السيد البروجردى فاتحة في قم ايضا كما اقيم له في طهران و اطرافها ما يقرب من ثلاثين فاتحة و رثاه السيد محمد حسن آل الطالقاني النجفي بقصيدتين أرخ فى كل منهما وفاته قال في آخر احديهما
فلا تلمني جازعا لأنني # فوجئت أرخ «بغريب المنزل»
٥٣٣ السيد محمد تقي القمى ... -١٣٤٤
هو السيد محمد تقي بن السيد اسحاق بن محمد بن علي القمي عالم أديب و ورع صالح.
كان من اصدقائنا في النجف الاشرف قرأ فيها على العلماء سنين و كان حسن الاخلاق طيب الاعراق محمود السيرة له «الدرة البيضاء» في شرح خطبة الزهراء سلام اللّه عليها و نظم تمام «التبصرة» و سماه «التبصرة المنظومة» فرغ منه (١٣٤٢) و بعد عودته الى قم حصلت له مرجعية مختصرة الى ان توفى يوم الجمعة (٢٤-ج ١-١٣٤٤) و والده من العلماء الاجلاء أيضا كما مر فى ص ١٢٩ من هذا الكتاب و اخوه السيد الواعظ الخطيب الموثق عند الخاص و العام الحاج آقا حسين دام بقاؤه.