طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٢ - ٨٠٨ الشيخ محمد حسن آل كبة ١٢٦٩-١٣٣٦
(١٢٩٩) و هو ابن ثلاثين سنة و اشتغل فى مدة قليلة بتكميل العلوم العربية و قليل من سطوح الفقه و الاصول عند جمع من الاعلام و المجتهدين الشائقين الى تربيته للمحبة القديمة كالشيخ احمد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن مؤلف (الجواهر) -الذي ترجمناه فى ص ١٠٦ من هذا الكتاب نقلا عن المترجم-و الشيخ جعفر بن الشيخ محمد الشرقي سبط مؤلف (الجواهر) و الشيخ حسين بن الشيخ علي الطريحي و السيد مهدي بن السيد صالح الحكيم ثم عاد الى الكاظمية. فكان يقرأ هناك على الشيخ محمد بن كاظم صهر الشيخ محمد حسن آل يس و على الشيخ عباس بن الشيخ محمد حسين الجصاني ثم عاد ثانيا الى النجف فحضر الشيخ عبد اللّه المازندراني ببحث في (الرسائل) فى بيته و كذا الشيخ اغا رضا الهمداني ببحث فى مسجده قرب داره و رجع ثانيا الى الكاظمية و عاد ثالثا الى النجف حتى قرب المجموع من سبع سنين فهاجر الى الى سامراء في (١٣٠٦) . فكان يحضر على السيد المجدد و يستفيد منه و كان يحضر خلال ذلك على الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي و السيد محمد الاصفهاني و بعد وفاة المجدد في (١٣١٢) انقطع الى الميرزا محمد تقي و لازم بحثه الى اليوم، و كان نقله لي في شعبان (١٣٣٤) و هكذا بقي المترجم يواصل اوقاته بالتدريس و التأليف حتى بلغ درجة الاجتهاد مع صلاح و سداد و شهد له بذلك جماعة من فقهاء الاسلام كالشيخ محمد طه نجف و الشيخ اغا رضا الهمداني و الشيخ عبد اللّه المازندراني و الميرزا محمد تقى الشيرازي. فقد رأيت إجازات هؤلاء للمترجم عنده، و قد صرح الجميع باجتهاده اما شيخنا الشيرازي فانه أرجع اليه الاحتياطات أخيرا اعتمادا عليه و وثوقا به و ايمانا بفقاهته. قضى المترجم عمره الشريف سعيدا في الدورين ففي أيام تجارته كان من الاعيان و فى ايام دراسته كان من الاجلاء، و فى خاتمته زار النصف من شعبان في كربلاء (١٣٣٦) ثم تشرف الى النجف و مرض اياما حتى توفى عشية الخميس التاسع من شهر رمضان من السنة المذكورة و دفن مع أبيه و جده في مقبرتهم الواقعة بعد فتح الفلكة مقابل باب الطوسي و فى اول الشارع المؤدي الى وادي السلام علي يسار القاصد الى الوادي، و قد اتفق مثل هذه الخاتمة الحسنة لاخيه الصالح الجليل