طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢ - ٩٣ السيد الميرزا ابو الحسن الاصفهاني ١٢٣٨-١٣١٤
في مقبرة استاذه الخراساني و اقيمت له الفواتح في عامة الممالك الاسلامية و من قبل جميع الطبقات و أصدرت عدة من المجلات العربية و الفارسية عددا خاصا به يتصمن أحواله و مكارمة و خدماته و مراثيه رحمه اللّه تعالى و ممن أرخ وفاته الخطيب الشيخ حسن سبتي فقد قال:
فقل إذا أرخته «يوم نوى # تهدمت و اللّه أركان الهدى»
٩٣ السيد الميرزا ابو الحسن الاصفهاني ١٢٣٨-١٣١٤
هو السيد الميرزا أبو الحسن بن محمد الطباطبائي الحسينى الاصفهاني الشهير بجلوة عالم جليل و فيلسوف كبير.
ولد بكجرات (١٢٣٨) و ولع بالفلسفة فجد في طلبها حتى تسنم الذروة منها و اشتهر أمره حتى عد فى أواخر أيامه استاذ حكماء الاسلام و انتهى اليه التدريس بها فى طهران فكان يقيم فى (مدرسة دار الشفاء) و لا يفتر عن تدريس «الاسفار» و «الشفاء» و غيرهما و التعليق على اكثر كتب الحكمة منها حاشية على «الاسفار» التي أشار فيها إلى كثير من الجمل و الفقرات التي ذكرت في المتن من دون نسيه إلى أربابها و رأيت مجموعة من رسائله بخط تلميذه السيد عباس ابن علي الشاهرودي منها «حاشية شرح الفصوص» و «رسالة في الوجود» و أقسامه و «رسالة في التركيب» و احكامه و رسالة في وجود الواجب و الممكن على مذهب المتألهين وقف هذه المجموعة الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية و له ترجمة في كتاب «أدبيات معاصر» ص ٣٨ و كان والده من الأعلام أيضا فقد ذكر فى ترجمته لنفسه ان والده كان من الأفاضل الأدباء و الشعراء الاطباء و كان متخلصا بمظهر. و قد عده افضل خان الكروسي فى كتابه «انجمن خاقانى» من شعراء عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري كان المترجم له مشغولا طول عمره.
المتجاوز عن السبعين. بالبحث و التدريس و التنقيب فى علم الفلسفة و الحكمة و لم يتخذ صاحبة و لا ولدا حتى أدركه الاجل يوم الجمعة (٦-ذ ق-١٣١٤) فدفن بمقبره