طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٠ - ٦٥٨ السيد محمد جواد الصدر -١٣٦١
اسد اللّه الزنجاني و المشهور عنه انه كان كثير الحفظ حتى انه يذكر الوان الثياب التي كان يرتديها في صغره قام مقامه بعد وفاته في امامة الجمعة و الجماعة و سائر الوظائف الشرعية ولده الكبير العلامة الشيخ الميرزا محمد باقر الذي كان من تلاميذ مؤلف «الجواهر» و الشيخ المرتضى الانصارى الى ان توفى (١٢٨٦) فقام مقامه اخوه للمترجم بالوظائف الشرعية و سائر الامور الى ان توفى في شعبان (١٣١٣) و حمل الى النجف فدفن في مقبرتهم الخاصة مقابل مسجد و مرقد شيخ الطائفة الطوسي رضوان اللّه عليه و رثاه الخطيب الشهير الشيخ كاظم سبتي النجفي و كان اشتغاله في النجف على العلامة السيد حسين الكوهكمرى و حدثنى الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكرى عن الامام المجدد الشيرازي قال كنت فى مسجد السهلة و لما أراد الحاج الميرزا جواد اغا الرجوع الى تبريز جاء الي هناك فودعني.
(أقول) الظاهر من هذا إنه كان من تلاميذه و انما فعل ذلك اداء لحق الاستفادة منه كجملة من تلاميذ المجدد مثل الفاضل الشرابياني و غيره و اللّه العالم و قد كانت للمترجم يد طولى في مؤازرة المجدد الشيرازي يوم افتى بتحريم التدخين الذي اعطى السلطان ناصر الدين شاه امتيازه للانكليز.
٦٥٨ السيد محمد جواد الصدر ... -١٣٦١
هو السيد محمد جواد بن السيد اسماعيل بن السيد صدر الدين الموسوى العاملي الاصفهانى الكاظمي عالم جليل و مرجع تقى.
كان اصغر من أخيه العلامة السيد مهدي و اكبر من اخية الآخر السيد صدر الدين الذي ولد (١٢٩٩) هاجر المترجم الى الكاظمية فى (١٣٣٣) فقام فيها بالوظائف الشرعية من الجماعة و غيرها و كان من العلماء الابرار و الصلحاء الاتقياء بالكاظمية توفي ٢٥ شوال (١٣٦١) غ