طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٠ - ٨٧٥ الشيخ محمد حسن آل ياسين ١٢٢٠-١٣٠٨
و الشيخ محمد علي الاردوبادى و الشيخ محمد علي اليعقوبي و الاستاذين عبد الرزاق محي الدين و صالح الجعفرى و غيرهم و أرخ وفاته العلامة الشيخ جعفر نقدي بقوله في آخر ابيات:
كم قمر غاب و ما ارخته # لكن ذا ارخته (غاب قمر)
٨٧٥ الشيخ محمد حسن آل ياسين ١٢٢٠-١٣٠٨
هو الشيخ محمد حسن بن الشيخ ياسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محسن الكاظمي من اعاظم علماء عصره و اكابر فقهاءه.
ولد في الكاظمية (١٢٢٠) و نشأ بها فقرأ «المطول» على الشيخ عبد النبي مؤلف «تكملة النقد» و غيره من تلاميذ السيد عبد اللّه شبر و قرأ «المختصر» على الشيخ اسماعيل بن الشيخ أسد اللّه التستري و كان شريكه في جميع ذلك العلامة الفقيه الشيخ جعفر التستري و لما حدث الطاعون في (١٢٤٦) سافرا معا الى تستر و رجعا بعد انقضائه فتلمذ المترجم في الحائر على مؤلف «الفصول» و شريف العلماء ثم هاجر الى النجف في عهد العلامة الشيخ محمد حسن مؤلف «الجواهر» فاتصل به و تلمذ عليه و على الفقيهين الشيخ علي آل كاشف الغطاء و الشيخ جواد ملا كتاب و غيرهم و اقام في النجف الى (١٢٥٥) قال سيدنا الحسن الصدر في «التكملة» بعد نقل بعض ما مر رأيت امضاء حكمه فى التاريخ بخط استاذه الشيخ محمد حسن المذكور انتهى و بعد عودة المترجم الى الكاظمية قام بوظائف الشرع و امامة الجماعة و اقبل عليه الناس تمام الاقبال و ثنيت له وسادة الزعامة و انتهت اليه مقاليد الرياسة و المرجعية التقليدية فكان مرجعها الاول للدين و الدنيا و رئيسها المطاع و خضعت له الطبقات و قد تخرج عليه جمع غفير من العلماء و الفقهاء فقد كان مجلس درسه عامرا بالفضلاء و الاعلام يحضره المبرزون من أهل العلم و الفضل و كان على جانب عظيم من قداسة النفس و الورع و التقوى و النسك و العبادة توفى رحمه اللّه في تاسع