طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٣ - ٧٢٤ السيد الميرزا حبيب اللّه المشهدي -بعد ١٣٢٠
الشريف و كانت لآبائهم ثلاث فرامين عثمانية تخولهم الخدمة شأن سائر بيوت الخدام و هم قحطانيون من حمير ذكرهم جماعة من النسابين كابن عدة في «نهاية الارب» و السويدي في «سبائك الذهب» و غيرهما و اشتهر جماعة من افرادها بالتجارة و البزازة و قد ادركت جمعا من ابرارهم و اتقياءهم ولد المترجم فى النجف حدود (١٢٩٠) فنشأ في كنف والده و كان بزازا فمالت نفسه الى طلب العلم-في حين لم يمتهن ذلك أحد من اسرته-فاشتغل و درس النحو و المعاني و البيان و المنطق و قرض الشعر فنال فيه اعجاب اقرانه ثم خان الدهر بابيه فاخنى عليه و لم يبق عنده صفراء و لا بيضاء فاحتار المترجم في امره و كان ابي النفس عالي الهمة كريم الاخلاق حلو السجايا فاضطر الى مغادرة النجف فسافر الى كربلا و حضر فيها على العلامة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي في الفقه و الاصول فنال قسطا منهما ثم حدثت امور الجأته الى السفر للهند فقصدها في (١٣٢٥) و حل رامبور فنال مكانة سامية فيها و صار من المراجع الدينية هناك الى ان توفى بها فى (١٣٣٦) و له شعر كثير أغلبه في مدح أهل البيت ورثاءهم.
٧٢٤ السيد الميرزا حبيب اللّه المشهدي ... -بعد ١٣٢٠
هو السيد الميرزا حبيب اللّه بن الميرزا هاشم بن الميرزا هداية اللّه ابن السعيد الشهيد الميرزا محمد مهدي المشهدي عالم متبحر و فقيه فاضل و أديب جليل.
كان أصغر من أخويه الميرزا باقر و الميرزا جعفر و والده و جداه الأدنى و الأعلى من أعلام العلماء فى وقتهم هاجر المترجم من المشهد الرضوي الى سامراء فتلمذ على المجدد الشيرازي سنينا و الف في ايام مجاورته بسامراء من تقرير استاذه المذكور كتابيه «التعادل و التراجيح» و «اللباس المشكوك» و عرضهما على المجدد فرجحهما الاستاذ على ما كتبه غيره من تلاميذه و صرح بذلك على منبر درسه كما ذكره لنا بعض الأجلاء من حضار بحثه رجع الى المشهد قبل (١٣٠٠) فقام