طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥ - ١٩٥ الشيخ أحمد الشيرازي -١٣٣٢
١٩٤ الشيخ المولى أحمد الشبستري ... -بعد ١٣٠٥
عالم جليل و ورع تقي تلمذ فى النجف الأشرف على العلامتين الأنصاري و السيد حسين الكوهكمري و كان مقررا لبحث ثانيهما و له الرواية عنهما و له تصانيف فقها و أصولا منها حاشية (المكاسب) رأيتها بخطه عند العلامة الشيخ عبد اللّه المامقانى و كان من المدرسين في النجف لجمع كثير فمن تلاميذه الميرزا حسن العلياري التبريزي المجاز منه أيضا و كان يقيم الجماعة في الصحن الشريف في جم غفير حتى توفي فى النجف بعد (١٣٠٥) و ولده الشيخ سليمان من الأفاضل توفي فى حياته
١٩٥ الشيخ أحمد الشيرازي ... -١٣٣٢
كان من علماء النجف الفقهاء و حكماءها المحققين تلمذ على المجدد الشيرازي بسامراء سنين و رجع الى شيراز ثم اعرض عن اهلها و عاد الى النجف مشغولا بالتدريس و التعليم قرأت عليه شطرا من مباحث الأوامر و مبحث الضد من كتاب (الفصول) اول ورودى الى النجف ١٣١٣ و كنت قرأته في طهران غير انى كنت معتقدا بأنه لا يخرج من حق تلك المسألة إلا الحكيم فكنت أحضر درسة مع لفيف من الطلاب يقرب من عشرين فوجدته خيرا ممن كنت قرأتها عليه فى طهران و كانت تولية (مدرسة القوام) بيده و كان يدرس فيها و يقيم الجماعة في الصحن الشريف و كان يعرف بشأنه ساز (صانع الامشاط) نسبة الى مهنة والده له تصانيف منها حاشية نفيسة جليلة على (الفصول) الى آخر بحث العام و الخاص سمعت انها طبعت و له رسالة فى اثبات سيادة الشريف و استحقاقه للخمس و هي رسالة جليلة لم يكتب مثلها فى بابها و له رسالة في اللباس المشكوك رأيتها عند صهره العالم الجليل السيد علي الموسوى الكازروني القائم مقامه و توفي المترجم في النجف (١٣٣٢)