طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٠ - ٣٣٧ الميرزا اسماعيل الاصفهاني ١٢٦٠-١٣٤٦
النجف و اشتغل بالبحث و التدريس و كان يقيم الجماعة فى الحرم و الصحن الشريف و يأتم به عامة الأتقياء الابرار الاعاظم لشدة وثوقهم به و كان لا يترك الزيارات المخصوصة ماشيا الى أواخر عمره و اشتداد ضعفه و لا يترك الرواح ماشيا كل خميس الى مسجدي السهلة و الكوفة و كان ممن يظن لقائه للحجة لقرائن كثيرة و بالجملة فقد كان هذا الحبر الجليل من أولياء اللّه و عباده الصالحين ما قبل من الدنيا شيئا مع شدة إقبالها عليه و لم يتخذ أهلا و لا ولدا بل كان يصرف غالب أوقاته في العبادة و المراقبة و المجاهدة و له كرامات يرويها الثقاة توفى بالنجف الاشرف فى (١٣٢٣) و دفن في وادى السلام و من تلاميذه السيد الحجة الميرزا باقر القاضي الطباطبائي التبريزى كما ذكره لولده السيد محمد علي القاضي و ذكره الولد في كتابه الفارسي «حديقة الصالحين» و نقل هناك عن والده ان المترجم هاجر أولا من قراباغ الى تبريز بمدرسة الحاج صفر علي سنين ثم الى المشهد الرضوى ثم الى اصفهان ثم الى طهران و هاجر الى العتبات المقدسة في (١٣٠٠) و جاور سامراء سنين ثم النجف الاشرف الى ان توفى و قد ذكرته فى «هدية الرازى» .
٣٣٦ السيد اسماعيل اللاهجى ... -بعد ١٣٢٠
عالم جليل هاجر الى النجف الأشرف فتلمذ على الميرزا حبيب اللّه الرشتي سنين ثم عاد الى وطنه فقام بالوظائف الشرعية الى ان توفى بعد (١٣٢٠) و دفن بجنب والده حسب وصيته و له ولد فاضل اسمه السيد رشيد و والد المترجم من العلماء الأجلاء قبره مزار مشهور بلاهيجان.
٣٣٧ الميرزا اسماعيل الاصفهاني ١٢٦٠-١٣٤٦
هو الميرزا اسماعيل مصلح السلطنة ابن محمد ابراهيم خان الصدر الاصفهاني أديب فاضل.