طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٨ - ٥٧٠ الشيخ محمد تقي الميثمي -حدود ١٣٢٥
النجف حدود (١٣٣٩) فبقى اربعة عشر سنة كما صرح به في ترجمته لنفسه فى آخر كتابه (شرح المنظومة) فحضر على علماء النجف يومذاك و لا سيما العلامتين الميرزا محمد حسين النائنى و الشيخ ضياء الدين العراقي و غيرهما و في (١٣٥٣) رجع الى وطنه طهران و هو يحمل اجازات بعض العلماء له و شهاداتهم فى حقه منهم العلامة السيد ابو تراب الخوانساري فقد كتب له اجازة في (١٣٤٢) حوت ذكر عدة من مشايخه و طرقهم الى المعصومين عليهم السلام أدرجها الشيخ مرتضى الكيلاني فى كتابه (تذكرة الحكماء) عند ذكر المترجم طبع من تصانيفه (شرح المنظومة) في مجلد و (كتاب الصلاة) من تقريرات استاذه النائنى في ثلاث مجلدات و غيرهما و له ايضا شرح على (العروة الوثقى) و حاشية على (شرح الاشارات) و رسالة فى الرضاع و غيرها مما ذكره فى فهرس تصانيفه المطبوع في آخر (شرح المنظومة) له و قد جددنا به العهد فى النجف عند تشرفه للعتبات و توفقه لدرك العمرة الرجبية في (١٣٧٣) مد اللّه في عمره و ولده الشيخ ضياء الدين من أجلاء الفضلاء في طهران ايضا.
٥٧٠ الشيخ محمد تقي الميثمي ... -حدود ١٣٢٥
هو الشيخ محمد تقي بن المولى محمود الميثمي العراقي النجفي الطهراني من العلماء الاجلاء.
كان من تلاميذ والده العلامة الذى كان من أجلاء تلاميذ الشيخ الانصارى كما يأتى و قام المترجم مقام والده فى مسجده و كانت له يد طولى فى الخطابة و الوعظ و كان له تدريس في بيته يحضره بعض الطلبة و قد حضرت عليه حدود (١٣١٠) فى (نجاة العباد) و «الباب الحادى عشر» و كانت له مع مراتبه العلمية اختراعات و صناعات بديعة عجيبة توفى في العشر الثالث بعد الثلثمائة و طبع بعض شعره الراقى و منه تخميس قصيدة نونية في هامش شرح قصيدة دعبل للاغا كمال الفسوى و كان باشر طبعه ولد المترجم صديقنا الفاضل البارع الشيخ جمال الدين الذى قام مقام والده في مسجده الشهير في پاىمنار بمسجد اغا بهرام فكان يصلي هناك بجمع من المؤمنين و يصعد المنبر لموعظتهم كما هو ديدن أبيه و جده و توفى حدود «١٣٦٥» و خلف ولده الخطيب الشهير في طهران المعروف بملك الواعظين.