طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٩ - ٦٠٤ السيد جعفر الحلي ١٢٧٧-١٣١٥
كامل بن السيد منصور آل كمال الدين الحسيني الحلي من ولد الحسين ذى الدمعة أحد أعلام الأدب المشاهير في عصره.
ولد فى قرية السادة احدى قرى الحلة في النصف من شعبان (١٢٧٧) و انتقل في ايام شبابه الى النجف الاشرف فدرس مقدمات العلوم و اتصل بجماعة من فحول الشعراء و قرض الشعر فنبغ فيه و هو أحد الشعراء العشرة المعروفين نبغ في الأدب و نظم في ابواب الشعر و اتصل بالامراء و الحكام و مدح و هجا و كان صريح القول قوي الجنان حضر فى الفقه و الاصول على العلامتين الشيخ اغا رضا الهمداني و الميرزا حسين الخليلي و اختص بالفاضل الشرابياني و من شعره الذي خاطبه به-و قد ذكره الشيخ هلال الدين اسماعيل الخوئي فى مجموعته-قوله:
أشيخ الكل قد باحثت دهرا # (باصل برائة) و (باحتياط)
فهذا وقت زوار و نوط # فعرفنى (بتنقيح المناط)
و كان صديقا للخوئي المار ذكره في ص ١٤٥ من هذا الكتاب ذكره في مجموعته مكررا قال فى موضع انه اعترض علي حين سميت مجموعتي «بجليس الواحد» و أنيس الفارد مدعيا ان لفظ الفارد غير صحيح لغة فاجبته على الفور مستشهدا بقول الشاعر الى آخر ما مر فى ترجمة اسماعيل الخوئي.
و كان للمترجم في النجف اخوان هما السيد علي و السيد فاضل أخذوا المقدمات و السطوح معا و له أخ آخر هو السيد صالح كان من الفقهاء تلمذ على شيخنا الخراساني و توفى (١٣٤٥) و للمترجم ديوان شعر مطبوع اسمه «سحر بابل» و سجع البلابل طبع فى صيدا (١٣٣١) فى ٤٦٦ ص و قدم له الامام كاشف الغطاء رضوان اللّه عليه ايام شبابه توفى المترجم فى النجف في ٢٣ شعبان (١٣١٥) و دفن في وادي السلام قريبا من مقام الامام المهدى (عج) عند قبر والده و رثاه جماعة من الشعراء.