طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٥ - ٣٢٨ الشيخ هلال الدين اسماعيل الخوئي حدود ١٢٨٠-بعد ١٣١٣
منه انه كان حيا عام التأليف و هو (١٣٠٦) .
٣٢٨ الشيخ هلال الدين اسماعيل الخوئي حدود ١٢٨٠-بعد ١٣١٣
عالم متتبع و أديب فاضل ولد حدود (١٢٨٠) و هاجر الى النجف حدود (١٣٠٠) و توفى بعد (١٣١٣) يظهر جميع ذلك مما كتبه بخطه في مجموعة تشبه الكشكول فيها كثير من الفوائد و الفرائد نظما و نثرا فارسيا و عربيا و اكثرها منقول عن سائر الكتب و المصنفات و بعضها منقول عن سائر تصانيفه مثل حواشيه على «ديوان قيس المجنون» و حواشيه على «سوانح الحجاز» للبهائي و «أحوال الشعر» و «أحوال الحيوان» و «فرائد الختوم» و «تحفة العقلاء» و «هدية العلماء» في بابي المحسنات و المبغضات و «درر الأصداف» في ذكر الأشراف أورد في حرف الألف منه ترجمة اسماعيل بن حماد مؤلف «صحاح الجوهرى» و فيه ترجمة الشريف الرضي و الشيخ البهائي و علي بن رئاب و عمار بن ياسر و الحسين بن علي بن سينا و غير ذلك و له أيضا كتاب «العددية» أو «الأخبار العددية» أو «الفوائد العددية» الواحد و الاثنين الى الأربعة عشر كما ينقل عنه بهذه العناوين و له رسالة فى ذكر انواع الخطوط و رقوم حروفها و رسالة في علوم متفرقة ذكر فيها أيضا أرقام الخطوط و رسالة في تسخير الجن و قطعة من شرح دعاء السمات صرح فيه بانه خوئى و «اللمعات الغروية» في أربعة أجزاء نقل عن الربع الأول منه اجازات يحيى بن بطريق مؤلف «العمدة» و نقل عن الربع الرابع منه أيضا و هذه المجموعة ناقصة الأول و الوسط و الآخر و متشتة الأوراق ايضا يظهر من أوائلها الذى جعله المجلد الرابع من كتابه انه سماه «جليس الواحد» و أنيس الفارد و ذكر ان صديقه الشاعر الأديب السيد جعفر الحلي الذى توفى (١٣١٥) صاحب ديوان «سحر بابل» اشكل عليه لاستعماله لفظ الفارد في التسمية و أجابه على الفور بان الشاعر العربى الفصيح