طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٤ - ٨٢٥ الشيخ حسن الحمود الحلي ١٣٠٦-١٣٣٧
قصّ علي رحمه اللّه رؤياه الصادقة و تيقنّت وفاته إلا اني روما للتبعيد عنه كنت اعتبرها من اضغاث الاحلام و لم يؤمن بمقالي بل اعتبر بما رأى و تأهب للرحيل و لم يفتر عن الاستغفار و التسبيح و التهليل و لما دخل شهر رمضان لم يرفي الليل و النهار إلا باكيا ناحبا لا يبارح حرم الأمير عليه السلام إلا للضروري من أكل أو نوم و قد صام من الشهر اثنى عشر يوما و في منتصف النهار الثالث عشر حم فافطر و لازمته حتى توفى ظهر الخامس عشر من الشهر و ذلك في (١٣٢٨) و دفن بوادي السلام خلف قبر والدته خالتي التي توفت قبله بثلاثة سنين و كانت ولادته حدود (١٢٨٠) و والدته كريمة السيد اسد اللّه المتوفى (١٢٨٨) شقيق السيد نصر اللّه جد المترجم و هذان الاخوان كانا من اجلاء السادة بطهران و من ذوي الثروة و الصلاح و التقى و الدين يعرفان بسيد عطار فالسيد اسد اللّه أصغرهما يلقب بكوچك و السيد نصر اللّه جد المترجم يلقب ببزرك و الجميع مدفونون في وادى السلام بمكان واحد و قد خلف المترجم ولده الفاضل الجليل السيد ناصر امام الجماعة في مسجد دفتر و ارك في مكان جده.
٨٢٥ الشيخ حسن الحمود الحلي ١٣٠٦-١٣٣٧
هو الشيخ حسن بن الشيخ علي بن حسين بن حمود بن حسن الحلي النجفي فاضل جليل و شاعر مبدع.
كان والده أحد علماء النجف الاتقياء و أعلامها الفضلاء و أئمة الجماعة الموثقين توفى (١٣٤٤) كما يأتي ولد المترجم في النجف (١٣٠٦) و نشأ بها على أبيه و غيره من الاجلاء و اختلف على أندية أعلام الادب و قرض الشعر فاجاد فيه و ابدع و ساجل و طارح حتى صقلت مواهبه و ذاع صيته و كان ملازما للشيخ محمد رضا الخزاعي تخرج عليه في الشعر و هو ممن اشترك في الامتحانات التي قررتها الحكومة العثمانية للطلاب الدينيين و كان من اباء النفس و شرفها بمكان فقد اتخذ استنساخ الكتب سببا للمعيشة و الترفع عما في أيدي الناس و كان خطه جيدا للغاية رأيت