طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١ - ٢٩٦ الشيخ الميرزا اسحاق الاردبيلي ١٢٣٣-١٣٠٦
في النجف و المجدد الشيرازي في سامراء و في أوائل (١٣٠٠) عاد الى همدان فصار موجها عند الخاصة و العامة و مرجعا للامور الشرعية الى ان توفى بها (١٣٢٢) و كان جده الميرزا كاظم وزيرا لمحمد علي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه القاجاري و يعرفون في همدان بسادات كمالان ذكرته في «هداية الرازي»
٢٩٦ الشيخ الميرزا اسحاق الاردبيلي ١٢٣٣-١٣٠٦
هو الشيخ الميرزا اسحاق صدر العلماء ابن محمد كاظم بن رجب علي بن محمد حسين الاردبيلي عالم فاضل و أديب مؤرخ.
ترجم نفسه في آخر كتابه «حدائق ناصري» فذكر انه ولد في غرة (ع ١-١٢٣٣) و توفى والده راجعا من الحج بين المدينة و الشام في (١٢٤١) فرباه عمه الاوسط قاسم خان الى ان توفى (ع ١-١٢٤٦) فكفله عمه الاكبر الحاج محمد حسن المتولي لاوقاف جده الحاج رجب علي الى ان مات ٢٤ شوال (١٢٤٦) و بعد وفاة الواقف وقع الشقاق بين اولاده الى ان انحصرت الطبقة الاولى في عمه الاكبر و بعد وفاته وقع الخلاف بين ولده الميرزا عبد الحسين و بين المترجم له و وقع الصلح بينهما في (١٢٩٣) و فرغ من تأليف (الحدائق) يوم الأحد (٢-ج ١-١٢٩٥) انتهى و حدثني ولده الميرزا يوسف صدر العلماء المعاصر نزيل النجف انه توفى في ثالث المحرم (١٣٠٦) و توجد عنده تصانيف والده رأيت منها عنده ثلاث مجلدات كبار و توفى الميرزا يوسف فى المدينة بعد رجوعه من الحج نهار الغدير (١٣٧٢) و دفن بجوار أئمة البقيع عليهم السلام.