طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤ - ١٢٢ الشيخ أبو الفضل الريزي -١٣٣٩
في اكثر الفنون لم ير نظيره فى عصره بكثرة الحفظ فقد كان يحفظ الالوف من شعر العرب و الفرس ولد (١٢٧٣) و إشتغل في المنقول على والده العالم الجليل و العلامة السيد محمد صادق الطباطبائي و الميرزا عبد الرحيم النهاوندي و فى المعقول على الحكيمين المعروفين الاغا محمد رضا القمشهي المتوفي بطهران (١٣٠٦) و الميرزا ابو الحسن جلوة السابق ذكره و فى (٣٠٠) هاجر الى النجف الاشرف فحضر برهة على العلامة الميرزا حبيب اللّه الرشتي ثم سافر الى سامراء فالتحق بتلاميذ المجدد الشيرازي و اختص به و حج (١٣٠٦) و عاد الى طهران (١٣٠٩) و قام فيها بالوظائف الشرعية الى ان توفي (١٣١٦) و دفن في مشهد عبد العظيم كانت له يد طولى في قرض الشعر العربي نظم فيه فاجاد حتى عد من اعلام عصره و له ديوان جليل هو من الآثار القيمة طبع في طهران في (١٣٦٩) باشراف السيد جلال الدين المحدث الارموى مع مقدمة مفصلة في ترجمته و خصوصيات حاله و التعليق عليه و كان له عند اعلام الادب منزلة سامية و لما تشرف الشاعر الشهير السيد حيدر الحلي الى سامراء اجتمع بالمترجم له فى مجلس فتجاذبا اطراف الحديث و تشاجرا فعجز السيد حيدر لكثرة محفوظات المترجم له و بديهته و بعد ختام المجلس مدح المترجم له بقصيدة توجد في ديوانه و قد مدحه السيد محمد سعيد الحبوبي ايضا و له تصانيف منها (شفاء الصدور) في شرح زيارة عاشور و منه تظهر براعته في الادب الفارسي و تبحره في العلم و قد طبع له (صدح الحمامه) فى ترجمة والده العلامة و قد ترجم فيه نفسه أيضا و (قلائد الدرر) في الصرف و «الدر الفتيق» في الرجال و «تميمة الحديث» في الدراية و (ميزان الفلك في الهيئة) و «منظومة النحو» الى باب الحال و (حاشية المتاجر) ذكر لي الجميع ولده الفاضل المعاصر الجليل الشيخ الميرزا محمد الثقفي
١٢٢ الشيخ أبو الفضل الريزي ... -١٣٣٩
هو الشيخ أبو الفضل بن المولى عبد الوهاب الريزي من العلماء الحكماء