طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٣ - ٦٦٣ الشيخ محمد جواد البلاغي ١٢٨٢-١٣٥٢
كان من فضلاء هذا البيت و نبلائه. ولد في النجف. فشب على تحصيل العلم فقرأ المبادىء و المقدمات على بعض الافاضل ثم حضر عند علماء وقته فى الدروس العالية حتى عرف في الاوساط العلمية و الادبية و كان من الصلحاء الاتقياء و أهل الاخلاق الحسنة و السيرة المرضية و كان موصوفا بالذكاء المتوقد و الحافظة القوية توفى في النجف عام وفاة العلامة الشيخ محمد طه نجف في (١٣٢٣) و خلف من الذكور الشيخ باقر المار ذكره فى ص ٢٠٣ و الشيخ رضا الآتي:
٦٦٣ الشيخ محمد جواد البلاغي ١٢٨٢-١٣٥٢
هو الشيخ محمد جواد بن الشيخ حسن بن الشيخ طالب بن الشيخ عباس بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسين بن عباس بن الشيخ حسن مؤلف (تنقيح المقال) ابن الشيخ عباس ابن الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفى الربعي نسبة الى ربيعة القبيلة المشهورة.
من مشاهير علماء الشيعة في عصره علامة جليل و مجاهد كبير و مؤلف مكثر خبير.
(آل البلاغي) من أقدم بيوتات النجف و أعرقها في العلم و الفضل و الأدب أنجبت هذه الأسرة عدة من رجال العلم و الدين ذكرنا كلا منهم فى محله من مجلدات كتابنا هذا. فجدهم الاعلى الشيخ محمد علي توفى في (١٠٠٠) و جده الخامس الشيخ عباس ملك بعض الكتب في (١١٥٦) و المترجم من أعلام هذا البيت المعاصرين كان أحد مفاخر العصر علما و عملا ولد كما حدثني به فى النجف (١٢٨٢) و نشأ بها فأخذ المقدمات عن الاعلام الافاضل و سافر الى الكاظمية في (١٣٠٦) و صاهر السيد موسى الجزائري الكاظمي على بنته و عاد الى النجف في (١٣١٢) فحضر على الشيخ محمد طه نجف و الشيخ اغا رضا الهمداني و الشيخ المولى محمد كاظم الخراسانى و السيد محمد الهندى و هاجر الى سامراء فى (١٣٢٦) فحضر معنا على شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي عشرة سنين و ألف هناك عدة كتب و غادرها الى الكاظمية فمكث بها سنتين مؤازرا للعلماء في الدعاية للثورة و محرضا لهم على طلب الاستقلال ثم عاد الى النجف و واصل السير في التأليف و كان من أولئك الافذاذ النادرين الذين أوقفوا حياتهم و كرسوا أوقاتهم