طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٨ - ٧٨٢ الشيخ الميرزا حسن القمي -١٣٧٠
البيت صلحاء أوتاد و أتقياء عباد تقدم الكلام على بعضهم، و يأتي على الباقين ان شاء اللّه تعالى. ولد المترجم في تبريز، و نشأ بها في حجر العلم و الفخار ثم هاجر الى النجف الاشرف. حدثنى العلامة الشيخ اسد اللّه الزنجاني أن المترجم لما ورد الى النجف أدرك العلامة الشيخ الانصاري، و السيد حسين الكوهكمري مدّة طويلة حتى حصلت له الاجازة، و عزم على العودة الى آذربايجان فجهز رحله، و هيأ أمتعته. فزاره فيمن زاره للتوديع شيخنا العلامة المؤسس المولى علي النهاوندي المتوفى (١٣٣٢) أحد محققي تلاميذ الشيخ الانصاري فجرى بينهما بحث في بعض المسائل حتى استمر الى الظهر، و لما رأى تحقيقات النهاوندي و نظرياته أحس بنفسه الحاجة الى التكميل عليه فعدل نظره و أمر خدمه بفتح الاحمال، و بقى في النجف خمسة أعوام ملازما فيها للشيخ المذكور حتى أجازه، و صرح باجتهاده في مجالسه، و عندها قفل المترجم الى آذربايجان فاحتلّ منصب آبائه، و صار إمام الجماعة، و حاز مكانة سامية عند مختلف الطبقات، و أصبح من أكابر زعماء الدين فى تلك الاطراف إلى ان توفى (ج ٢-١٣٣٨) و له تصانيف منها (تشريح الاصول) طبع اخذ اسمه من تشريح استاذه النهاوندي و رسالة في مقدمة الواجب، و كتاب الطهارة، و رسالته العملية المطبوعة و يأتي ذكر ولديه العالمين الجليلين الميرزا خليل و الميرزا مصطفى.
٧٨٢ الشيخ الميرزا حسن القمي ... -١٣٧٠
هو الشيخ الميرزا حسن بن الشيخ باقر بن المولى محمد القمي النجفى عالم جليل.
كان جدّه المولى محمد من العلماء و ولده الشيخ باقر من أوتاد العلماء في عصره فى النجف. نشأ ولده المترجم في حجره و سلك مذهبه، و كان يحضر معنا بحث الحجة المولى محمد كاظم الخراساني، و كان من أجلاء تلاميذه، و من العلماء الاتقياء. سافر الى طهران، و ولد له بها اولاد، و تطوّرت به الاوضاع الى ان توفى (١٣٧٠) .