طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٩ - ٥٧١ الشيخ محمد تقي الطهراني المقدس ١٢٨١-١٣٥٨ قرب الفجر ليلة التاسع و العشرين من شوال
٥٧١ الشيخ محمد تقي الطهراني المقدس ١٢٨١-١٣٥٨ قرب الفجر ليلة التاسع و العشرين من شوال
هو الشيخ محمد تقي بن الاغا مرتضى الهمداني الاصل الطهرانى المولد النجفى المسكن و المدفن عالم ورع و فقيه نبيه.
ولد فى طهران (١٢٨١) و كان في النجف من تلاميذ الاعلام المشاهير الميرزا حسين الخليلي و المولى محمد كاظم الخراساني و الشيخ اغا رضا الهمداني و كان حضر في طهران قبل هجرته الى النجف على العلامة الميرزا محمد حسن الاشتيانى صحب فى النجف جملة من تلاميذ الاخلاقي المولى حسين قلي الهمداني و تربى على يد الاساتذة علما و عملا و وفق للجمع بينهما و كان يلقب بالمقدس لشدة ورعه و قداسة نفسه و تقواه أخذه السيد محمد تقي الجزائري المعروف بالسيد اغا الى بمبى كما ذكرناه بعد ما ألح عليه جماعة من الشيعة القاطنين بها في الذهاب اليهم للاستفادة من وجوده الشريف فأجابهم حدود (١٣٢٦) و حل بين أظهرهم و مكث هناك قريبا من ثلاثين سنة قائما بامامة الجماعة فى مسجد الايرانيين و كان يعظ بعد أداء كل فريضة ناشرا للاحكام طول مكثه هناك و في (١٣٥٥) ابتلى بالسكتة الناقصه و استرخاء الاعصاب فعاد الى النجف الاشرف و لازم داره الى أن أجاب داعي ربه فى ٢٩ شوال (١٣٥٨) و دفن بصحن مرقد هود و صالح في وادي السلام و له تصانيف كثيرة في الفقه و الاصول لم تزل في المبيضة غير مطبوعة مثل رسالته في وجوب الحجاب و له (الاربعون حديثا) كتاب نفيس و سفر قيم على صغر حجمه طبع في النجف في (١٣٥٨) فى ٢٠٣ ص و توفى مؤلفه بعد تمام طبعه بخمسة أيام جمع فيه اربعين حديثا اكثرها في الاحكام و الاخلاق يذكر الخبر فيتكلم فى سنده اولا ثم في متنه و دلالته بأجمل بيان و أحسن أسلوب و ترجم في مقدمته نفسه و ذكر مشايخه الذين قرأ عليهم المقدمات في طهران و الذين حضر بحث خارجهم في النجف فليراجعه طالب التفصيل و أدرج في آخره اجازات بعض العلماء له كالشيخ علي اكبر النهاوندي نزيل خراسان و الشيخ عباس القمي و الشيخ مرتضي الاشتياني و غيرهم.