طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٢ - ٨٣٨ السيد محمد حسن الاردبيلي حدود ١٢٧٨-١٣٤٨
المترجم رسالة فارسية في غاية اللطف بسط فيها القول و شرح الواقعة من بدو صدورها الى ان ارتفعت الى استاذه فرغ منها فى (١٣١٠) و قد ذكرناها في (الذريعة) ج ٣ ص ٢٥٢ بعنوان «تاريخ الدخانية» بقي المترجم بسامراء الى ان توفى استاذه في (١٣١٢) و فى (١٣١٤) عاد الى كربلا بصحبة السيد اسماعيل الصدر و بعد مدة تشرف الى النجف فمرض بها و سافر الى الكاظمية للمعالجة فتوفى هناك يوم الخميس (١٧-ع ١-١٣٢٢) و دفن بها و مما كتبه من تقريرات استاذه أيضا قاعدة، الناس مسلطون على أموالهم، فقد كتبها في غاية البسط و الجودة ذكرته فى «هدية الرازي»
٨٣٨ السيد محمد حسن الاردبيلي حدود ١٢٧٨-١٣٤٨
هو السيد محمد حسن بن السيد محمد علي الموسوي الاردبيلي النجفي عالم جليل و فقيه تقي
ولد في اردبيل حدود (١٢٧٨) فنشأ بها و قرأ أوليات العلوم و السطوح على فضلائها و هاجر الى النجف فحضر على السيد محمد كاظم اليزدي و غيره من علماء عصره و كتب في الفقه و الاصول و قد تلفت تقريراته بعد وفاته و كانت له رسالة عملية أيضا و كان من الصلحاء الاخيار و الاتقياء الابرار المنزوين عن الناس المشتغلين بالعبادة و المجاهدة الى ان توفى في شوال (١٣٤٨) و دفن بوادى السلام و خلف من الذكور ثلاثة السيد كمال و السيد مرتضى و السيد مصطفى و من الأناث بنتين تزوج باحديهما الفاضل المقدس السيد شفيع بن السيد فاضل المعروف بمير جان آغا الموسوي الاردبيلي المجاور للنجف و كان للمترجم خمس أخوة أربعة من التجار و الخامس الذي هو اصغرهم السيد جعفر الاردبيلي كان من العلماء الفضلاء الثقات فاتنا ذكره فى محله ولد حدود (١٣١٦) و جاور النجف من أوائل شبابه و اشتغل على العلماء و كتب تقريراتهم بخطه الجيد و صار من المدرسين يحضر مجلسه جملة من الطلاب فاجأه القدر فتوفى بالحمام في (٦-محرم-١٣٦٦) و خلف من الذكور السيد جواد و السيد حسين.