طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٥ - ٨٨٢ الشيخ حسن يوسف الكشميري
و كان يقرأ-بأمر السيد-شيئا من (نهج البلاغة) قبل شروع أستاذه في البحث و كان من الاتقياء الابرار و الصلحاء الاخيار لا يأكل من الحقوق الشرعية شيئا لكثرة احتياطه و كان من المدرسين بسامراء في حياة السيد المجدد فكان يحضر درسه جمع من أفاضل الطلاب و كان يقيم الجماعة في غيبة السيد فيقتدي به الثقات و بعد وفاة المجدد فى (١٣١٢) بسنتين رجع الى طهران فتوقف قليلا و لم يرتضها و تشرف الى مشهد الرضا عليه السلام. فكان هناك من اكابر العلماء الموجهين عند العامة و الخاصة و كان يقيم الجماعة في جامع گوهرشاد فى خلق كثير من الصلحاء الذين لا يأتمون بغيره و كان يحضر بحثه كثير من فضلاء الطلاب ادركت خدمته في أول زيارتي لسامراء (١٣١٣) و تشرف الى النجف فى (١٣٢٢) للزيارة فجددت به عهدا و شاهدته ملتزما بالطهارة التعيينية متجنبا عن كثير من المباحات فضلا عن المشتبهات، و كان كثير البكاء دائم المراقبة توفى في المشهد الرضوى في رابع شهر رمضان (١٣٢٥) و هو يوم وفاة الشيخ محمد بن الميرزا محمد البهارى في بهار رحمهما اللّه و للمترجم آثار علمية منها تقريرات بحث المجدد من اول البيع الى آخر الخيارات استنسخ بعضه الفقيه الشيخ آغا رضا الهمداني كما فصلناه في (الذريعة) ج ٤ ص ٣٧٦.
٨٨٢ الشيخ حسن يوسف الكشميري ... -...
هو المولوى الشيخ حسن يوسف بن احمد ميرزا بن محمد ميرزا بن محمد ابراهيم بن خيرة اللّه بن المولى مهدي الكشميرى الحائرى الشهير بالاخبارى فاضل جليل.
كان من فضلاء كربلاء المشتغلين بطلب العلم رأيت يخطه عدة فوائد منها مجموعة فيها تواريخ بعض أجداده و ذراريهم و فيها ان ام والده احمد ميرزا كريمة المولى محمد جواد بن المولى محمد علي الكشميرى الشهير بپادشاه المذكور في «نجوم السماء» و المروج للعلامة السيد دلدار علي النقوى و رأيت عنده بعض الكتب الموقوفة لاجداده و بعض تصانيفهم كالمولى پادشاه المذكور.