طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣ - ٨٦ السيد ابو الحسن الطالقاني -١٣٥٠
٨٤ الشيخ المولى ابو الحسن السلطانآبادى ... -...
عالم جليل و عابد زاهد كان والده من أعوان السلطان و كان هو مصداق قوله تعالى (يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ) ^ فقد اعرض عن عمل أبيه و هاجر إلى العراق فانخرط فى سلك تلاميذ المجدد الشيرازى بسامراء ثم رجع إلى بلاده قائما بالوظائف الشرعيه ثم رجع إلى العتبات بعد مدة مع أمه فتوقف فى النجف و حضر بحث شيخنا الخراسانى و العلامة السيد محمد الأصفهانى إلى ان توقف أمه في النجف فعاد الى سلطانآباد و تشرف أيضا إلى العتبات (١٣٤٢) ثم عاد أيضا و كان مع بلوغه الستين قويا على المشي حج البيت ماشيا في زى الفقراء و حكى لي انه كان ماشيا في أكثر الطريق في سفرته الأخيرة إلى العتبات و هي آخر عهدى به
٨٥ الشاهزاده ابو الحسن ميرزا
يأتى بلقبه المشهور الشيخ الرئيس.
٨٦ السيد ابو الحسن الطالقاني ... -١٣٥٠
من العلماء الاجلاء الاتفياء حضر فى سامراء على المجدد الشيرازى مدة و اختص بعد وفاته بالعلامة السيد اسماعيل الصدر و حج في (١٣١٧) مع العلامة المولى زمان و السيد ميرزا الطهرانى و السيد محمد الكاشاني و بعد رجوعه بمدة ذهب الى طهران مقيما بالوظائف الشرعية و طبعت له رسالة فارسية و (كيماى هستي) و (مقالة اثنى عشربة) و (محاكمة الحجاب) و (السياسة الحسينية) و توفي في شعبان (١٣٥٠) و نقل إلى النجف الأشرف و دفن فى وادي السلام و يأتي ذكر صهره على بنته الشيخ مهدي بن المولى علي اكبر بن مهدي القمى.