طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٥ - ٣٠٧ السيد اسد اللّه القزوينى حدود ١٢٤٥-١٣٢٧
العمرية و ما اطلع عليه من الوقائع المهمة الى غير ذلك هكذا كتب لي في (١٣٥٢) و توفى أوائل (٥٣)
٣٠٧ السيد اسد اللّه القزوينى حدود ١٢٤٥-١٣٢٧
هو السيد اسد اللّه بن السيد محمد باقر الموسوي القزويني الاصفهانى من احفاد السيد عبد اللّه دفين بعض نواحي قزوين عالم ورع و تقي صالح.
ولد في اصفهان حدود (١٢٤٥) و نشأ بها ثم هاجر الى النجف في أوائل شبابه و حج البيت مرتين احداهما مع السيد المجدد الشيرازى و الثانية مع المولى فتح علي السلطانآبادى و زار الرضا عليه السلام مع شيخنا النورى و هاجر الى سامراء مع المهاجرين الاولين فتلمذ على المجدد الشيرازى و السيد محمد الاصفهاني و حضر على السيد اسماعيل الصدر اخيرا و هاجر معه الى كربلا و بامره سافر الى حيدرآباد «الهند» حدود (١٣٢٤) ناشرا للاحكام و مروجا للشرع الى ان توفى هناك ليلة الجمعة (١٠-ذ ق-١٣٢٧) و دفن بدائرة المير مؤمن وزير السلاطين القطبشاهية له تصانيف منها «التقريرات الفقهية» رأيته في مجلد عند الشيخ عباس بن المولى حاجي الطهراني و القى بقية تصانيفه في الماء حذرا من الاعجاب بالنفس، باشارة من صديقه الاخلاقي المولى فتح علي السلطانآبادي المذكور، و خلف و لدين عالمين جليلين اكبرهما السيد حسن كان صهر العلامة الشيخ محمد تقى المقدس الطهراني نزيل بمبى الذى توفى (١٣٥٨) ذهب بعد اشتغاله فى النجف الى بمبي فقام هو مقامه في الامامة بمسجده الى ان طلبه أهل حيدرآباد للنزول عندهم بمكان والده فاجابهم و بعد وروده اليهم بقليل توفى (ج ٢-١٣٦٥) و دفن بجنب أبيه و الثاني السيد حسين صهر العالم الجليل السيد حسين بن حبيب اللّه ابن راضي التستري نزيل زنجبار الذي كان مرجعا هناك الى ان توفى (١٣٦٥) طلبه أهل مسقط للنزول عندهم و هو اليوم عالمهم و مرجع المشاكل هناك ذكرت