طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١١ - ٨٢٠ الشيخ محمد حسن الهشترودي -حدود ١٣٠٤
وفاة المجدد الشيرازي-فقد كان عديم الاهتمام باكله و شربه و لبسه و منزله، داره بالايجار و قباءه القدك و قد كان في غاية التورّع عن حطام الدنيا لا يقبل من هدايا الظلمة و رجال المملكة شيئا و لا يصرف من الحقوق الشرعية فى ضرورياته و حاجاته الشخصية أبدا و لم يتخط طول عمره المنهج المقرر لمن ينوب عن الامام عليه السلام فقد شاهدته بعيني و رأيت منه كلما ذكرته عنه من صلاحه و تقواه و لم أقل فيه ما لم اشاهده فيه و ان اتفق لأحد انكار أعلميته فليس بامكانه انكار اورعيته توفى رحمه اللّه في (٢٩-محرم-١٣٢٣) و دفن بمقبرته الشهيرة في النجف ذات القبة العالية و له من التصانيف غير ما ذكر حاشيتان على «المكاسب» عتيقة زاد عليها فى ابحاثه الأخيرة و جديدة طبعت باسم «غاية الآمال» و له «ذرايع الاحلام» في شرح «شرايع الاسلام» خرج منه الطهارة و الصلاة و الصوم و الخمس و الزكاة في عدة مجلدات طبع منها كتاب الطهارة فى مجلدين و البقية عند ولده المجاز منه العلامة الشيخ عبد اللّه الآتي ذكره.
٨٢٠ الشيخ محمد حسن الهشترودي ... -حدود ١٣٠٤
هو الشيخ محمد حسن بن المولى عبد اللّه بن المولى علي الهشترودي التبريزي عالم جليل.
كان في النجف من تلاميذ الشيخ المرتضى الانصاري و قد كتب تقريرات بحثه و بعد التكميل عاد الى بلاده و تشرف لزيارة العتبات المقدسة بالعراق ثانيا و في الرجوع توفى بكرند حدود (١٣٠٤) و دفن بها و له آثار علمية و أديبة منها [محن الابرار]في ترجمة الجزء العاشر من[البحار]طبع في (١٢٩٥) و جمع ولده الفاضل الشيخ حسين بعض تقريراته في (١٣٠٧) و كتب بخطه [رسالة القبلة]للشيخ البهائي فى (١٣١١) و توفى بالعراق حدود (١٣٣٠) حدثني بذلك ولده الآخر الاصغر الشيخ عبد اللّه الكاتب المعلم الذى توفى (١٣٧٠) محروقا. غ