طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٧ - ٦١٩ الشيخ جعفر النقدي ١٣٠٣-١٣٧٠
خذ واحد العصر و قل فى جعفر # حقق. بقد. و أرخ (الدين ظهر)
أي أنقص واحدا و زد قد التي هي حرف التحقيق.
نشأ على أبيه الذى كان من المثرين و ذوى اليسار فعنى بتربيته و أحس منه ولعا بالعلم و الأدب فبعثه الى النجف الاشرف لتحصيل العلم فاختلف على اربابه حتى اصبح مرموقا في الاوساط العلمية و الادبية و حضر في الاصول على الشيخ المولى محمد كاظم الخراساني و في الفقه على السيد محمد كاظم اليزدى و مذ أحس فيه قومه الكفاءة التامة و اللياقة و القابلية وفد فريق منهم الى النجف يستقدمونة للعمارة رجاء الهداية و توجيه الناس و كان ذلك عام وفاة والده (١٣٣٢) فساعدهم أستاذه اليزدى و ألزمه بذلك فوافق بعد امتناع و رجع الى العمارة فى شعبان (١٣٣٤) فأخذ يبث روح العلم و المعرفة و يرشدهم الى الصلاح و التقوى و كانت حكومة الاحتلال تكلفه بملاحظة الدعاوى الشرعية التى كانت ترد عليها فكان يقوم بواجباتها فكان الدليل الهادى و المرشد الوحيد و له آثار خيرية منها بناء المسجد المشهور في العمارة بجامع الشيخ جعفر و رشحته حكومة الاحتلال للقضاء فامتنع امتناعا شديدا غير أن أهل العمارة أجمعوا على عدم قبول غيره فقبل مكرها مجبورا و ذلك في (١٣٣٧) و استمر في القضاء الى (١٣٤٣) و نقل الى قضاء بغداد ثم الى عضوية مجلس التمييز الشرعي الجعفرى و بقي يتنقل في القضاء و عضوية التمييز و قد أنجز خلال هذه المدة تآليف قيمة و كتب مهمة منها (منن الرحمان) في شرح القصيدة الموسومة بـ (الفوز و الامان) فى مدح صاحب الزمان للشيخ البهائي في مجلدين ضخمين يشتمل على فنون و (مواهب الواهب) في ايمان ابي طالب و (الانوار العلوية) و الاسرار المرتضوية طبعت هذه الثلاثة فى النجف و (وسيلة النجاة) فى شرح (الباقيات الصالحات) للعمرى طبع في العمارة و (الحجاب و السفور) و «الاسلام و المرأة» و حواشي «السياسيات الأهلية» لابن سينا و هذه الثلاثة طبعت ببغداد و «خزائن الدرر» كشكول في ثلاث مجلدات و «الدروس الاخلاقية» و (ذخائر العقبى) و (تاريخ الكاظمين) و (أباة الضيم في الاسلام) و (ضبط التاريخ بالأحرف) و (الروض النضير) فى شعراء و علماء القرن المتأخر و الأخير و (ذخائر القيامة) في النبوة و الامامة و (الحسام المصقول) في نصرة ابن عم الرسول في