طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٢ - ٢٣٣ الشيخ أحمد آل طعان القطيفى ١٢٥١-١٣١٥
فيه عدد كثير و جم غفير من العلماء الفقهاء و الادباء الشعراء و قد راجت فى ايامهم اسواق العلم و الادب ذكرناهم في كتابنا هذا كلا في بابه ولد المترجم في النجف سنة تشرف السلطان ناصر الدين شاه القاجارى للزيارة (١٢٨٧) و نشأ في الحلة على أبيه فعنى به و وجهه و قرأ مبادىء العلوم ثم ارسله الى النجف مهد العلم و المدرسة التي تخرج منها آبائه و أجداده-كما تخرجت الالوف المؤلفة-فاخذ الفقه و الاصول عن العلماء و عاد الى الحلة قرض المترجم الشعر على عادة آبائه الكرام فاجاد في قسميه من الفصحى و العامية و له مطارحات و مراسلات مع جماعة منهم خليله الحميم الشيخ مرتضى الخوجه و عمه الميرزا جعفر و غيرهما توفي بالنجف فى (٢٠-محرم -١٣٢٤) و دفن بمقبرتهم و رثاه الشيخ جواد الشبيبى و غيره و أرخ وفاته الشيخ على البازي بقوله:
أضحى لسان الزمان أرخ # ينعاك غاب الهمام أحمد
ترجمه السيد رضا الخطيب في كتابه «الخبر و العيان» و أورد كثيرا من نظمه و نثره.
٢٣٣ الشيخ أحمد آل طعان القطيفى ١٢٥١-١٣١٥
هو الشيخ أحمد بن الشيخ صالح بن آل طعان بن ناصر بن علي الستري البحرانى القطيفى عالم جليل و فقيه محدث و مرجع عام و رئيس مطاع.
ولد في سترة (١٢٥١) و نشأ في منامه و أخذ المقدمات فى البحرين على السيد علي بن اسحق و الشيخ عبد اللّه بن عباس ثم سافر الى النجف الاشرف فتلمذ على العلامة الانصارى. و الفقيه الشيخ راضي النجفي و العلامة المولى علي الخليلي و العلامة الشيخ محمد حسين الكاظمي و لما برع في العلم و فرغ من التحصيل رجع الى بلاده فقام بالوظائف الشرعية و صار مرجعا في الامور مروجا للدين رجع اليه كافة أهل بلاده و نواحيها فاشتغل بالتصنيف و التأليف في الفقه و الاصول و الحديث و غيرها حتى صار المرجع للدنيا و الدين في تلك البلاد يقصده الطلاب من