الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - ولهن حضور الجمعة والجماعات
أو المكنى بأبي سمينة فيه نحو من الاضطراب ، فإنّه ذكر السيد الأستاذ قدّس سرّه في المعجم ١٨ : ٥٨ محمّد بن علي الكوفي « ١١٤٢٧ طبعة طهران » وأنّه روى في الفقيه والتهذيب ومشيخة الفقيه ، وقال : هو غير محمد بن علي المكنّى بأبي سمينة . وذكر محمّد بن علي الصيرفي في ج ١٨ : ٥٣ « ١١٤١٢ طبعة طهران » : وقال ذكر الشيخ أن له كتاباً ، وذكر طريقه إليه وهو طريق ضعيف ، وأنّه روى في الكافي والتهذيب ومشيخة الفقيه وقال : إنّه غير محمّد بن علي الصيرفي الكوفي المكنى بأبي سمينة . وعلى كل حال ، لم يذكر له أحد من علماء الرجال توثيقاً فهو مجهول .
بل ذكر محمد بن علي القرشي في ج ١٨ : ٥٦ « ١١٤٢٠ طبعة طهران » وقال : إنه روى في تفسير القمي ومشيخة الفقيه ، وروى في التهذيب ( وقال : تقدم في محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى المعروف بأبي سمينة [ ج ١٧ معجم رجال الحديث ص ٣١٩ الرقم العام ١١٢٨٦ ] وذكرنا هناك أن محمّد بن علي القرشي غير أبي سمينة ) وقال : إن محمّد بن علي القرشي متحد مع محمد بن علي القرشي الكوفي . وذكر محمد بن علي القرشي الكوفي في ج ١٨ من المعجم : ٥٦ « ١١٤٢١ طبعة طهران » وقال : تأتي له روايات بعنوان محمد بن علي الكوفي ، أي متحد معه . فمحمّد بن علي الكوفي لا أنه هو غير محمد بن علي المعروف بأبي سمينة فقط ، بل هو ثقة على مبنى السيد الأستاذ قدّس سرّه ، لروايته في تفسير القمي . هذا على تقدير أن يكون محمد بن علي الذي في السند في رواية المقام هو محمد بن علي الكوفي .
وأما لو كان محمد بن علي الذي في المقام هو محمد بن علي الصيرفي ، فالصيرفي مجهول لا أنه ضعيف جداً ولا أنه معروف بالضعف ، وصرح السيد الاُستاذ قدّس سرّه - كما عرفت في ترجمة الصيرفي - ( معجم رجال الحديث ١٨ : ٥٣ - ٥٤ طبعة طهران ) بأنه غير محمد بن علي الكوفي المكنى بأبي سمينة الذي تقدم بعنوان محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى الضعيف جداً والذي لا شك في ضعفه . وعلى كل حال ، لو كان المراد بمحمّد بن علي هو محمّد بن علي الصيرفي فالرواية ضعيفة ، إلاّ أنه لا يقال له إلاّ محمد بن علي الصيرفي ، لابإضافة الكوفي ، ولا يقال له أيضاً محمد بن علي الكوفي .