الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧ - موارد وقوع استعمال لفظ واحد في أكثر من معنى
العشق أي معشوقه ، وفي ٢ - قصر المتوكل بسامراء الذي اسمه المعشوق في قبال قصر العاشق على ما ذكره بعض المؤرخين .
٣ - قول الشاعر سراج الدين الوراق - الذي ديوانه سبعة عشر مجلداً - .
أصون أديم وجهي عن أناس لقاء الموت عندهم الأديب
وربّ الشّعر عندهم بغيض ولو وافى به لهم حبيب
فإنه استعمل لفظ الحبيب في ١ - المحبوب ، وفي ٢ - المعنى الإسمي قيل والمراد به أبو تمام ولكن الصحيح أنها لسراج الدين الوراق كما في خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي : ص ٢٤٦ .
ومنه قول الشاعر سراج الدين الوراق أيضاً في شخص اسمه عرفات :
أطنبوا في عرفات وغدوا يتعاطون له حسن الصفات
ثم قالوا لي هل وافقتنا قلت عندي وقفة في عرفات
وقد يكون منه قوله أيضاً في وصف داره :
وأخشى بها أن أقيم الصلاة فتسجد حيطانها الراكعة
إذا ما قرأت إذا زلزلت خشيت بأن تقراء الواقعة
ومنه قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّاكُم بِالَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ) . الانعام ٦ : ٦٠ فإن جرحتم استعملت في معنين ١ - معنى قريب ليس هو المراد وهو الجرح ومعنى بعيد هو المراد وهو الذنب .
وكذا كل موارد التورية التي يطلق بها لفظ له معنيان أحدهما قريب ليس هو المراد والاخر بعيد هو المراد . كما في قوله تعالى : ( وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَهَا بِأَيْيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) . الذاريات ٥١ : ٤٧ ، فان أحد معاني اليد هي اليد الجارحة وهو المعنى القريب وليس هو المراد والاخر هي القدرة وهو البعيد وهو المراد والمقصود .
٤ - قول المشتكي طول ليلته ودماميل في جسده : ( وما ليلي وما لها فجر ) . أراد بالفجر ١ - الوقت الآتي بعد الليل وهو تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر و ٢ - انفجار الدماميل