ذريعة الاستغناء في تحقيق الغناء - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٩٠ - المقصد الثاني في حكم الغناء شرعا
و ما رواه الطبرسي في مجمع البيان عن أبي بصير عن الصادق ٧ في قوله تعالى:
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قال: «هو ان تتمكث فيه و تحسّن به صوتك» [١] انتهى.
و ما رواه الحلّي في آخر (السرائر) نقلا من (كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب)، عن العبّاس، عن حمّاد بن عيسى، عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: الرّجل لا يرى أنّه صنع شيئا في الدعاء و في القراءة حتى رفع صوته فقال: «لا بأس، إنّ عليّ بن الحسين ٧ كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان إذا قام من الليل و قرأ رفع صوته فيمرّ به مارّ الطريق من السقائين و غيرهم فيقومون فيستمعون إلى قرائته انتهى [٢].
و ما رواه الغزالي في إحيائه عن النبي ٦ قال: «زيّنوا القرآن بأصواتكم» [٣] انتهى.
و ما رواه ايضا عنه أنّه ٦، استمع إلى قراءة أبي موسى فقال: «لقد اوتي هذا من مزامير آل داود» فبلغ ذلك أبا موسى فقال: لو علمت أنك تسمع لحبّرته لك تحبيرا. انتهى [٤].
و ما رواه ايضا عنه ٦ قال: «للّه أشدّ إذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة لقينته» [٥] انتهى.
[١]. مجمع البيان، ج ١٠، ص ٣٧٨.
[٢]. كتاب السرائر ص ٤٨٤ «المستطرفات».
[٣]. احياء علوم الدين، ج ٢، ص ٣٢٢- ايضا سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٤٢٦، حديث ١٣٤٢ و ايضا سنن النسائي، ج ٢، ص ١٧٩ و ايضا مسند الامام احمد بن حنبل، ج ٤، ص ٢٨٥ و في المبسوط للشيخ ;، ج ٨، ص ٢٢٧ عنه ٦ حسّنوا القرآن بأصواتكم.
[٤]. احياء علوم الدين، ج ٢، ص ٣٢٢ و ص ٢٩٥- ايضا مسند الامام احمد بن حنبل، ج ٦، ص ١٦٧ و ج ٥، ص ٣٤٩ و ص ٣٤٩ و ص ٣٥١ و ج ٢، ص ٣٦٩ و ص ٤٥٠- ايضا سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٤٢٥، حديث ١٣٤١- ايضا سنن النسائي، ج ٢، ص ١٨١ ايضا المبسوط للشيخ ره، ج ٨، ص ٢٢٧.
[٥]. احياء علوم الدين، ج ٢، ص ٢٩٥- أيضا مسند الامام احمد بن حنبل، ج ٦، ص ١٩ و ص ٢٠ ايضا سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٤٢٥، حديث ١٣٤٠.