ذريعة الاستغناء في تحقيق الغناء - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٣٢ - وفاة المؤلّف
و لسماحة المؤلف عدة قصائد في رثاء الامام الحسين ٧ ذكرت في الفهرست بأرقام عديدة لم نعدّها نحن في هذه القائمة مؤلفات مستقلّة، و هي مطبوعة مع كتاب تشويقات السالكين.
هذا ما تيسّر لنا جمعه، و تنظيمه من أسماء مؤلّفاته ; حسب موضوعات العلوم، و من أراد الوقوف عليها منظمة حسب الحروف في أوائلها، فعليه بالقائمة التي أعدّها فضيلة الشيخ الاستادي دام علاه، و المنشورة في مجلّة (نور علم) العدد (٥٤) الصادرة عام (١٤١٣) من مركز جماعة المدرسين في قم.
وفاة المؤلّف:
و بعد عمر ناهز الثمانين، بورك له فيه و في إنتاجه، حظي منه المؤلّف بالخلود و الذكر الحميد، و قد أطنب مترجموه في الثناء عليه، مثل ما قاله العلامة شيخنا آقا بزرگ الطهرانيّ:
«هو عالم فقيه، و رئيس جليل، و مؤلّف مروّج، مكثر» و ذاع صيته، و انتشرت ترجمته، و خلّف مع تراثه العلميّ ذريّة صالحة من خمسة أولاد، و ستّ بنات، و ثلة من الأحفاد الذين يرفلون في أثواب المجد و الصلاح حتى الآن.
قضى الشيخ المؤلّف في الثالث و العشرون من جمادى الآخرة عام (١٣٤٠) في بيته في كاشان، و دفن في قبر أصبح مزارا يرتاده المؤمنون حتى هذه الأيام ف;، و أسبغ عليه من برّه و رضاه.
«و الحمد للّه على إحسانه و نسأله الرضا بفضله و جلاله انه ذو الجلال و الإكرام».