ذريعة الاستغناء في تحقيق الغناء - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٥ - المقصد الأوّل في بيان ماهيّة الغناء لغة و عرفا
و أمّا المقاصد: فثلاثة
المقصد الأوّل في بيان ماهيّة الغناء لغة و عرفا:
فقد اختلف العبارات في المقام على وجوه كثيرة:
منها: أنّه مطلق الصوت.
و هذا ظاهر الفيّومي في المصباح [١] و لم أر من وافقه و من المحتمل إرادته العهد، فيرجع إلى أحد المعاني الآتية.
و منها: أنّه ما يقال له بالفارسية: «آواز خواندن و خوانندگى و سراييدن».
قال الحسين بن أحمد الزوزنيّ في ترجمته للمصادر، التغني سراييدن [٢] انتهى.
و الأولى (حينئذ) تفسير الغناء بسرود و آوازه، و التغني بخوانندگى و سراييدن، فرقا بين تفسير المصدر و اسمه.
قال في الصراح: أغنيّة بالضمّ و التشديد: سرود، و الجمع أغاني، و التغنية سرود گفتن [٣].
و منها: أنّه مدّ الصوت، حكي عن بعض.
قال المدقق الأردبيلي ; و الظاهر أنه يطلق على مدّ الصوت من غير طرب، فيكون حراما،
[١]. المصباح المنير، ص ١٢٦، ذيل مادّة غنّ.
[٢]. المصادر للزوزنى، ج ٢، ص ٥٧٢.
[٣]. الصراح من الصحاح «صراح» لمحمد بن عمر بن خالد القرشي ص ٤١٢.