ذريعة الاستغناء في تحقيق الغناء - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٢ - أما هذا الكتاب
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و آله أجمعين، و بعد: فإنّ ولدي الروحانيّ، العالم الربّاني، و العامل الصمداني، النحرير الفاضل، الفقيه الكامل، الموفّق المسدّد المؤيّد بتأييد اللّه الصمد: حبيب اللّه بن المرحوم المغفور له، علّامة زمانه علي مدد (; تعالى).
قد كان معي في كثير من أوقات البحث، و الخوض في العلوم، و قد قرأ عليّ كثيرا من علم الأصول و الفقه، و سمع منّي كثيرا من المطالب المتعلّقة بعلم الكلام و المعارف الدينيّة، و ما يتعلّق بها.
و قد صار- بحمد اللّه و منّه- عالما فاضلا و فقيها كاملا، مستجمعا لشرائط الفتوى و الاجتهاد، حائزا لمراتب العلم و العمل و العدالة و النبالة و السداد.
فأجزت له أن يروي عنّي، عن مشايخي، بأسانيدي، و طرقي المرقومة في اجازاتي المتّصلة بأهل العصمة عليهم آلاف الصلاة و السلام و الثناء و التحيّة و ألتمس منه أن يلتزم الاحتياط في الفتوى و العمل، و أن لا ينساني في أوقات الإجابة من الدعاء، في حياتي و بعد مماتي.
و كان تحرير ذلك في الثاني عشر من شهر ذي الحجّة الحرام (سنة ١٢٧٩).
[و مضمون سجع خاتمه الشريف] عبده محمّد حسين بن محمّد علي الحسيني