دور الشيعة في بناء الحضارة الاسلامية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٨ - مشاهير أئمّة الفلسفة بعد القرن الرابع
٢-نصير الدين الطوسي: سلطان المحقّقين و أستاذ الحكماء و المتكلّمين (٥٩٧-٦٧٢ هـ) و هو أشهر من أن يذكر، شارك في جميع العلوم النظرية فأصبح أستاذا محقّقا مؤسّسا، أثنى عليه الموافق و المخالف.
٣-الشيخ كمال الدين، ميثم بن علي بن ميثم البحراني (٦٣٦- ٦٩٩ هـ) الفيلسوف المحقّق، و الحكيم المدقّق، قدوة المتكلمين، تظهر جلالة شأنه و سطوع برهانه من الامعان في شرحه لنهج البلاغة في أربعة أجزاء، و له «قواعد المرام في الكلام» و كلاهما مطبوعان.
٤-العلاّمة الحلّي: شيخ الشيعة جمال الدين المعروف بالعلاّمة الحلّي (٦٤٨-٧٢٨ هـ) له الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد، و كشف المراد في الكلام، و كتبه في المنطق و الكلام و الفلسفة تنوف على العشرين.
٥-قطب الدين الرازي (المتوفّى ٧٦٦ هـ) تلميذ العلاّمة الحلّي و أستاذ الشهيد الأوّل، له شرح المطالع في المنطق، و المحاكمات بين العلمين:
الرازي و نصير الدين الطوسي.
إلى غير ذلك من العقول الكبيرة التي ظهرت في الحوزات الشيعية، كالفاضل المقداد (المتوفّى عام ٨٠٨ هـ) مؤلّف نهج المسترشدين في الكلام، و الشيخ بهاء الدين العاملي (٩٥٣-١٠٣٠ هـ) ، و السيد محمّد باقر المعروف بالداماد (المتوفّى عام ١٠٤٠ هـ) ، و تلميذه المعروف بصدر المتألّهين مؤلّف الأسفار الأربعة (٩٧١-١٠٥٠ هـ) ، و غيرهم ممّن يتعسر علينا احصاء أسماءهم فضلا عن تحرير تراجمهم.
هذه لمحة عابرة عن مشاركة الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية في مجال العلوم العقلية، و التي اقتصرنا فيها على ذكر ما يتسع به المجال من