دور الشيعة في بناء الحضارة الاسلامية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧
الثلاثة الباقية فغير مطلوبة لنا في هذا المقام و ذلك: لأنّ الموارد الاقتصادية شارك فيها المسلمون انطلاقا من دوافعهم النفسية من خلال الاهتمام بالأمور التالية:
١-التنمية الزراعية بجوانبها المختلفة.
٢-استخراج و صناعة المعادن المختلفة، مثل الذهب و الفضة و الأحجار الكريمة بأنواعها النفيسة المختلفة.
٣-إحداث القنوات المائية و بناء السدود.
٤-الاهتمام بتطوير الثروة الحيوانية و توسيعها.
٥-صناعة الألبسة و الأقمشة و غيرها.
٦-صناعة الورق و كتابة الكتب و نشرها في العالم.
٧-ايجاد المواصلات البرّية و البحريّة، و تنظيم حركة الملاحة، و محاربة قطاع الطرق و اللصوص في البحر و البرّ.
٨-العناية الفائقة بالتجارة، و عقد الاتّفاقيات التجارية مع البلدان المجاورة.
إلى غير ذلك ممّا يوجب ازدهار الوضع الاقتصادي، فلا يصح إبعاد قوم عن تلك الساحة و تخصيص الازدهار الاقتصادي بطائفة دون أخرى، فإنّ الإنسان حسب الفطرة و الدافع الغريزي ينساق إلى ذلك.
و أمّا النظم السياسية، فإنّ الدول الإسلامية المختلفة قد ساهمت في إرساء دعائمها و تثبيت أركانها خلال سني حكمها، و لا فرق في ذلك بين دول الشيعة منها كالحمدانيين و البويهيين و الفاطميين و غيرهم كالساميين