دور الشيعة في بناء الحضارة الاسلامية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠ - متكلّموا الشيعة في القرن الثاني
متكلّموا الشيعة في القرن الثاني:
١-زرارة بن أعين: مولى بني عبد اللّه بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، أبو الحسن: شيخ أصحابنا في زمانه، و متقدّمهم، و كان قارئا، فقيها، متكلّما، شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خصال الفضل و الدين، صادقا في ما يرويه.
قال أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه: رأيت له كتابا في الاستطاعة و الجبر [١] .
و قال ابن النديم: و زرارة أكبر رجال الشيعة فقها و حديثا و معرفة بالكلام و التشيّع [٢] . و هو من الشخصيات البارزة للشيعة التي أجمعت الطائفة على تصديقهم، و هو غنّي عن التعريف و التوصيف.
٢-محمّد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي: مولى الأحول «أبو جعفر» كوفي، صير في يلقب بـ «مؤمن الطاق» و «صاحب الطاق» ، و يلقّبه المخالفون بـ «شيطان الطاق» ... و كان دكانه في طاق المحامل في الكوفة، فيرجع إليه في النقد فيردّ ردّا فيخرج كما يقول، فيقال «شيطان الطاق» .
أمّا منزلته في العلم و حسن الخاطر، فأشهر، و قد نسبت إليه أشياء لم تثبت عندنا.
و له كتاب «افعل لا تفعل» و هو كتاب حسن كبير، و قد أدخل فيه
[١] -النجاشي: الرجال ١/٣٩٧ برقم ٤٨١، الطوسي: الفهرست برقم ٣١٤، الكشي:
الرجال برقم ٦٢، الذهبي: ميزان الاعتدال ٢ برقم ٢٨٥٣.
[٢] -ابن النديم: الفهرست ٣٢٣.